الحاجة مكة لـ«ست ستات»: لم نعرف الحب وزواجي كان تقليديا بالكامل
الحاجة مكة لـ«ست ستات»: لم نعرف الحب وزواجي كان تقليديا بالكامل
في حديث صريح مع الحاجة مكّة عبد الإله، إحدى السيدات الملهمات من صعيد مصر، فتحت قلبها لتتحدث عن بدايات زواجها، ومسؤوليتها المبكرة، وتجربتها في تربية ابنتها بعد الانفصال، مؤكدة أن «المسؤولية لا ترتبط بالعمر بل بالتربية».
خوف البنات زمان من الزواج
تقول الحاجة مكة عن زواجها، خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، ببرنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc: «تزوجت وأنا في الثامنة عشرة من عمري، وكان زواجًا تقليديًا، لم يكن هناك شيء اسمه حب مثل هذه الأيام، كنا نعيش على الفطرة والعادات القديمة، لم تكن هناك لقاءات ولا كلمات معسولة، فقط يتقدم العريس، وإذا وافق الأهل، يتم الزواج، لم يكن هناك ما يُعرف بالرؤية الشرعية كما هو الحال الآن، نرى الزوج لأول مرة ليلة الزفاف، وهذا كان طبيعيًا في زماننا».
وتتابع ضاحكة: «كنت أسمع أن بعض البنات يبكين حين يُخطبن، ليس لأنهن لا يرغبن في الزواج، ولكن من الخوف، مثلًا أختي بكت، أمها كانت تقول: كيف ستجلس مع رجل غريب في بيت وحدها؟، كانت الأمور مختلفة تمامًا».
وعن تجربتها الشخصية بعد الانفصال، تقول الحاجة مكة: «وجدت نفسي فجأة مسؤولة عن طفلة صغيرة اسمها علا، كنت لا أزال شابة، لكنني منذ صغري أحمل المسؤولية، فلم أشعر بالخوف، ربيت ابنتي بمفردي، وأدخلتها المدرسة حتى وصلت إلى التعليم الفني، حصلت على مجموع جيد، لكن عندما رفضت دخول الكلية أو المعهد، احترمت رغبتها».
عمل وكفاح لتأمين حياة كريمة
وأضافت: «كنت أعتمد على نفسي في كل شيء، كنت أخيط ستائر وفساتين الزفاف، وأعمل في تفصيل جلاليب وقِطع العرائس، اشتغلت بيدي لأوفر لبنتي كل ما تحتاجه».
وعن شخصيتها القوية، تقول بثقة: «أتحمل المسؤولية مثل أي رجل صعيدي، وإذا حدثت مشكلة أو مشاجرة، لا أتردد في التدخل، فأنا لست بعيدة عن الموقف».