«الحاجة مكة» توجِّه رسالة للسيدات: لا تلتفتن إلى الكلام السلبي

كتب: محمد عزالدين

«الحاجة مكة» توجِّه رسالة للسيدات: لا تلتفتن إلى الكلام السلبي

«الحاجة مكة» توجِّه رسالة للسيدات: لا تلتفتن إلى الكلام السلبي

لم تكن الحاجة مكة عبدالإله، من قرية العدوة بأسوان مجرد سيدة صعيدية عادية، بل أيقونة في العمل المجتمعي والتمكين الاقتصادي للنساء، حتى بات اسمها معروفًا في أوساط محلية ودولية، ووصلت إلى مائدة إفطار الرئيس عبد الفتاح السيسي.

دعم بلا حدود

قالت الحاجة مكة، خلال حوارها مع الإعلامية سناء منصور في برنامج «ست ستات» على قناة dmc: «أنا لا أقتصر على مساعدة النساء فقط في إجراءاتهن، بل أساعد الجميع حتى الرجال، أذهب معهم إلى السجل المدني، وبمجرد أن يروني هناك يقولون: معاكي رجالة النهارده يا حاجة مكة؟».

تكشف عن كواليس تعيينها في المجلس القومي للمرأة بقولها: «كلّمني مكتب الرئيس وأبلغني بقرار تعييني، وطلبوا مني ألا أخبر أحدًا، كنت في المشغل، وضعت يدي على الماكينة وواصلت الخياطة، والنساء حولي لا يعرفن ما حدث».

وتتابع عن أولى زياراتها الرسمية: «في أول زيارة للقاهرة، سألني أحد العساكر: اسمك إيه؟ فقلت له: شوف البطاقة، وسألني: مين سماكي مكة؟ قلت له: أبويا، كان ذاهبًا للحج، وسماني مكة، وسبحان الله، بعدها الناس كلها بدأت تسمي بناتها مكة».

إفطار مع الرئيس السيسي

تحكي عن لحظة لقائها بالرئيس عبد الفتاح السيسي في مائدة إفطار رمضانية قائلة: «الدكتورة مايا مرسي بحثت عني وقالت: الرئيس عايزك تفطري معاه، قلت لها: إزاي آكل معاه وأنا كده؟! قالت لي: هو عاوزك بالاسم»، مضيفةً: «عندما وصل الرئيس، نزل من المنصة البلد كلها شافتني على التليفزيون، والناس ما صدقتش».

تختم حديثها برسالة ملهمة قائلة: «أنا بقول للبنات: كونوا مثلي، لا تخافوا، خوضوا التحديات، واشتغلوا بجد، ولا تلتفتن إلى الكلام السلبي.. الطريق ليس سهلاً، لكنه يستحق».


مواضيع متعلقة