تجذب جامعة مطروح أنظار طلاب الثانوية العامة الباحثين عن كليات تفتح لهم آفاقًا مهنية واسعة، فهي تضم عددًا من البرامج الدراسية الحديثة التي تتماشى مع احتياجات سوق العمل، ومع اقتراب تنسيق 2025، نستعرض في هذا التقرير أبرز الكليات ذات المستقبل الواعد داخل الجامعة، إلى جانب المؤشرات الأولية للحد الأدنى من المجموع المطلوب للالتحاق بها، لمساعدة الطلاب في اختيار الأنسب لمستقبلهم الدراسي.
كليات لها مستقبل في تنسيق 2025 جامعة مطروح.. مؤشرات أولية
كليات لها مستقبل في تنسيق 2025 جامعة مطروح.. مؤشرات أولية
- جامعة السويس
- جامعة قناة السويس
- كليات لها مستقبل بجامعة قناة السويس
- تنسيق الجامعات
- مؤشرات التنسيق
- جامعة الأقصر
- جامعة الأقصر الأهلية
- كليات لها مستقبل بجامعة الأقصر
- الجامعات الأهلية
- تنسيق 2024
- جامعة مطروح
- كليات لها مستقبل بجامعة مطروح
- الجامعات
كليات لها مستقبل في تنسيق 2025 جامعة مطروح
ومن أهم الكليات التي لها مستقبل في تنسيق 2025 جامعة مطروح ما يلي:
- كلية علوم البترول والتعدين، بنسبة 96%، نظرًا لتخصصها النادر في مجالات البترول والتي تؤهل للعمل في شركات الطاقة، وتفتح المجال لطلاب المحافظات المجاورة للإلتحاق بها.
- كلية الطب البيطري بنسبة 90%.
- كلية التمريض لطلاب 88.3%.
- كلية الزراعة نحو 75%.
- كلية التربية بنسبة 88% أدبي.
- كلية التربية للطفولة المبكرة بنسبة 77% أدبي.
- كلية الآثار واللغات بنسبة 82% أدبي.
- كلية التربية الرياضية بنسبة 65% أدبي.
أهداف جامعة مطروح
وتستعد جامعة مطروح لتجهيز مكتب تنسيق داخل الحرم الجامعي مزود بأجهزة حاسب آلي حديثة، لاستقبال الطلاب، وتقديم الدعم اللازم لهم أثناء تسجيل الرغبات، للتيسير عليهم وضمان سرعة ودقة الإجراءات.
وتهدف الجامعة لتحقيق الآتي:
- تأهيل خريج قادر على التأقلم مع سوق العمل المحلي والعالمي.
- تقدم العلم والمعرفة عن طريق إجراء البحوث العلمية وتشجيعها.
- النهوض بالنشاط الثقافي، الرياضي، الاجتماعي، والعلمي.
- تنمية الروح الجامعية بين الطلاب، ورفع مستوى الحياة الرياضية، الاجتماعية، الفنية، والثقافية لديهم، بما يعود عليهم وعلى الوطن بالنفع.
- تهيئة الفرصة أمام الموهوبين لمواصلة تعليمهم العالي في كل ميادين التخصص الأكاديمي.
- القيام بدور إيجابي في ميدان البحث وإيجاد حلول حكيمة لمتطلبات الحياة والاتجاهات التقنية في المجتمع.
- تقديم خدمات التدريب التي تمكن الخريجين من تطوير مهاراتهم، بالتنسيق مع المؤسسات.