«الإفتاء» توضح حكم التشاؤم من شهر صفر: خرافات ليس لها أساس في الشريعة الإسلامية

كتب: سهيلة هاني

«الإفتاء» توضح حكم التشاؤم من شهر صفر: خرافات ليس لها أساس في الشريعة الإسلامية

«الإفتاء» توضح حكم التشاؤم من شهر صفر: خرافات ليس لها أساس في الشريعة الإسلامية

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن غدًا هو أول أيام شهر صفر، ثاني شهور السنة الهجرية، ويعتقد بعض الناس أن هذا الشهر يحمل معه سوء الحظ أو النحس، وهو اعتقاد شائع منذ الجاهلية، وقد أكدت دار الإفتاء أن هذا التشاؤم لا أصل له في الشريعة الإسلامية، بل هو من الخرافات والموروثات الشعبية التي تخالف تعاليم الدين، حيث يدعو الإسلام إلى التفاؤل وحسن الظن بالله في كل الأوقات، وينهى عن ربط الأزمنة أو الأحداث بسوء الطالع دون دليل شرعي.

حكم التشاؤم من شهر صفر

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها حول حكم التشاؤم من شهر صفر وبعض الشهور والأيام أن التشاؤم من بعض الشهور؛ كأن يعتقد المرء بأن يومًا معينًا أو شهرًا معينًا يوصف بحصول التعب والضغط والصعوبات معه أو أنَّ التوفيق فيه يكون منعدمًا، ونحو ذلك من خرافات لا أساس لها من الصحة، فيُحجم عن قضاء حوائجه أو أيّ مناسبة في هذا اليوم أو الشهر.

وتابعت الدار أنه مع ورود النهي الشرعي عن التشاؤم والتطيّر عمومًا باعتباره عادة جاهلية؛ فقد ورد النّهي النبوي عن التشاؤم من بعض الأزمنة والشهور خاصة؛ وذلك كما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ». وفي رواية أخرى للبخاري: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَر».

التشاؤم نهى عنه النص النبوي

وأكدت دار الإفتاء أن التشاؤم بشهر صَفَر، الذي هو أحد أشهر السنة الهجرية لزعم أنه شهر يكثر فيه الدواهي والفتن، هو من الأمور التي نهى عنها النص النبوي الشريف.