مدير «جنيف للدراسات»: المحادثات الأوروبية الإيرانية لا ترتقي لمستوى مفاوضات نووية
مدير «جنيف للدراسات»: المحادثات الأوروبية الإيرانية لا ترتقي لمستوى مفاوضات نووية
- المفاوضات الإيرانية الأوروبية
- التصعيد العسكري في إيران
- الدول الأوروبية
- انهيار الاتفاق النووي
- العدوان العسكري
- الولايات المتحدة الأمريكية
- الموقف الأمريكي
- الانسحاب الأمريكي
- إيران
- أمريكا
- إسرائيل
قال رضا سعد، مدير مركز جنيف للدراسات السياسية، إن بدء المفاوضات التمهيدية بين إيران وكل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا، خطوة مهمة، عقب التصعيد العسكري الذي تعرضت له إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، واصفا الخطوة بأنها «إيجابية»، لكنها لا تمثل بعد انطلاق مفاوضات جوهرية، بل مجرد مرحلة لجس النبض الغربي، بشأن الضمانات التي يمكن تقديمها لطهران قبل الدخول في مفاوضات موسعة.
وأوضح سعد، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما يلفت الانتباه في هذه المحادثات، هو مستوى التمثيل المنخفض من قبل الدول الأوروبية الثلاث، حيث حضر اللقاء مساعدو وزراء الخارجية فقط، وليس وزراء أو مسؤولين رفيعى المستوى.
وأشار إلى أن انعقاد اللقاء داخل القنصلية الإيرانية في إسطنبول، هو رسالة سياسية واضحة من إيران بأنها ليست مستعجلة لبدء مفاوضات نووية شاملة، وتعتبر أن مسؤولية انهيار الاتفاق النووي تقع بالأساس على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية، التي انسحبت منه بشكل أحادي، بالإضافة إلى العدوان العسكري الذي طالها مؤخرًا.
الشق التمهيدي سيأخذ في الاعتبار الموقف الأمريكي
أكد سعد أن هذه المحادثات الأولية ستأخذ بعين الاعتبار الموقف الأمريكي، خاصة بعد الحرب الأخيرة والقطيعة النووية، لافتًا إلى أن الدول الأوروبية تحتفظ بمسافة سياسية عن واشنطن، وقد تلعب دورًا توازنيًا في تقريب وجهات النظر.
وشدد على أن أي مفاوضات فعلية في المستقبل، لن تتم دون إعادة بناء الثقة بين إيران والغرب، وتقديم ضمانات حقيقية تضمن مصالح إيران، وتمنع تكرار سيناريو الانسحاب الأمريكي المفاجئ.