برلمانية: دعوات التظاهر أما سفاراتنا صهيونية مشبوهة أطلقها العملاء

كتب: يسرا البسيوني

برلمانية: دعوات التظاهر أما سفاراتنا صهيونية مشبوهة أطلقها العملاء

برلمانية: دعوات التظاهر أما سفاراتنا صهيونية مشبوهة أطلقها العملاء

أبدت النائبة الدكتورة سكينة سلامة عضو مجلس النواب وحرم الشهيد العقيد أركان حرب هاني سليمان رفضها القاطع للدعوات المشبوهة التي أطلقتها تنظيمات مأجورة من أجل التظاهر أمام السفارات المصرية في الخارج، بدعوى فك الحصار عن غزة، مستنكرة «ما تروحوا تتظاهروا قدام سفارات الاحتلال».

وأوضحت «سلامة» في تصريح خاص لـ «الوطن» أن مصر قدمت لـ القضية الفلسطينية عامة ولأزمة غزة خاصة ما لم يقدمه أحد مشددة على أن معبر رفح مفتوح من الجانب المصري وأن شاحنات المساعدات متكدسة أمام المعبر الذي دمره الاحتلال من الجانب الفلسطيني علاوة على احتلالهم للمعبر وفرض السيادة عليه بالمخالفة للمعاهدات الحاكمة لاتفاقية المعابر.

وشددت على أن هذه دعوات التظاهر أمام السفارات المصرية دعوات صهيونية مشبوهة، مشيرة إلى أن مصر هي التي تقف أمام مخطط التهجير وأنه لولا مصر لما كان هناك غزة مؤكدة أن مصر تعمل بشكل كبير للحفاظ على الأرض العربية الفلسطينية، وعدم تنفيذ ما يطلق عليه مخطط القرن بضم أراضي قطاع غزة للأراضي المحتلة، معتبرة أن أي دعوات تناهض مصر تعتبر دعوات مشبوهة ومدفوعة من الأعداء لأنها محاولات لتقويض الجهود المصرية التي لا تتوقف من أجل وقف الحرب وإعادة الإعمار.

ووصفت موقف مصر من أزمة غزة بالتاريخي، مشددة على أن التاريخ سيذكر للرئيس السيسي وقوفه بجانب الفلسطنيين ورفضه للتهجير وتصفية القضية الفلسطينية، واصفة من يدعوا للتظاهر أمام السفارات بأنهم عملاء وخونة، واقترحت أن يتظاهروا أمام سفارات الاحتلال، الذي يبيد الشعب الفلسطيني ويحاصره ويجوعه، بينما تبذل مصر جهودها من أجل وقف الحرب وإدخال المساعدات وقدمت أكثر من 70% من المساعدات التي دخلت القطاع على مدار عامين جنبًا إلى جنب مع جهود التخطيط لإعادة الإعمار والتنسيق لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة المدمر بخطة مصرية توافق عليها الدول العربية والإسلامية وبعض العواصم الأوروبية لإعمار غزة مع بقاء مواطنيهم على أرضهم وعدم اجلائهم.


مواضيع متعلقة