سناء منصور: المرأة الواعية تعرف ما تريد.. لكن الظروف تصنع الفارق
سناء منصور: المرأة الواعية تعرف ما تريد.. لكن الظروف تصنع الفارق
قالت الإعلامية سناء منصور إنه منذ عقود، والسؤال ذاته يتكرر على ألسنة الرجال: «ماذا تريد النساء؟»، سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل في طياته تعقيدات اجتماعية ونفسية وثقافية، حتى بات أقرب إلى اللغز الذي لم يستطع أحد حله رغم ما كُتب عنه من كتب، وصُوّر له من أفلام، وأُجري حوله من دراسات علمية ونفسية.
حوار نسائي على الهواء حول «الحيرة الأنثوية»
واستغلت «منصور»، خلال تقديمها برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، زميلاتها مقدمات البرنامج معها، لتستطلع رأيهن، حول: هل تعرف النساء حقًا ما يردن؟ وهل الصورة النمطية عن «الحيرة الأنثوية» عادلة؟
تقول الإعلامية جاسمين طه زكي: «النساء يعرفن جيدًا ما يردن، منذ نعومة أظفارهن، عندما كنّ يلعبن بالعَرائس ويرسمن أحلامهن على هيئة بيت وأسرة وأمان، كل فتاة ترسم صورة لفارس أحلامها، ومع نضجها تتطور هذه الصورة أو تتغير، لكن الجوهر يظل واحدًا: الحنان، الأمان، والاحتواء».
وترى الإعلامية سالي شاهين أن المشكلة لا تكمن في المرأة، بل في أنها تضطر كثيرًا للتنازل، لإبقاء الحياة تمضي، وحين تتوقف عن التحمل وتبدأ بالمطالبة بحقوقها، تُتهم بأنها «لا تعرف ماذا تريد».
أما الرأي المعارض فيتمثل في الإعلامية شريهان أبو الحسن، حيث ترى أن «حتى المرأة التي تعرف ما تريد، تسلك أحيانًا طرقًا تناقض هدفها، فترفض من يحبها ويقدرها، وتسعى خلف من لا يحمل شيئًا من الصفات التي تبحث عنها، فقط لأنها انجذبت إليه عاطفيًا».
دخلت الإعلامية آية جمال الدين، لتقول: «نحن جيل لا يريد إضاعة الوقت في علاقات فاشلة أو سامة، نعرف أنفسنا، ونعرف ما لا نريده، نريد أن ننجح، نحقق ذواتنا، نعيش باحترام، سواء اخترنا العمل أو اخترنا أن نكون ربّات بيوت، نبحث عن شريك داعم لا خصم».
لا معيار موحد لكل النساء
وأنهت النقاش الإعلامية سناء منصور، قائلة: «ليس كل النساء يعرفن ما يردن، كما أنهن لسن جميعًا في خانة الحيرة أو التردد، فالمرأة التي تعلّمت، وثقّفت نفسها، ونضجت عاطفيًا، هي الأقدر على تحديد اختياراتها، كما أن الظروف والفرص تلعب دورًا كبيرًا، ولا يمكن القياس بمعيار واحد على الجميع».
وفي لفتة طريفة، اختتمت الإعلامية نهى عبدالعزيز بجملة لاقت تأييدًا واسعًا من الحاضرات:«المرأة لا تريد إلا أمرين بسيطين: ألا يزيد وزنها.. وألا يخونها زوجها».