عواصف قوية تضرب إسبانيا وتحول الطرق إلى أنهار.. ماذا حدث؟
عواصف قوية تضرب إسبانيا وتحول الطرق إلى أنهار.. ماذا حدث؟
ضربت سلسلة من العواصف مناطق سياحية شهيرة في إسبانيا، ما أدى إلى تحويل الطرق إلى أنهار قوية، في حين هطلت حبات البرد بشدة وحولت الشوارع إلى اللون الأبيض، إذ أظهرت العديد من اللقطات تتدفق المياه في الشوارع وداخل المنازل في مورسيا، تحديدًا في جنوب شرق إسبانيا.
في الوقت ذاته ترتفع سحب رمادية هائلة فوق المقاطعة، كما تعرضت منطقة مورسيا لضربات شديدة، وفي مدينة كارافاكا دي لا كروز، أحد أهم المزارات الدينية، سقطت كرات برد بحجم كرة الجولف على السيارات وفقًا لـ«ديلي ميل».
إجلاء ما يصل من 20 من سكان المدينة
تم إجلاء ما يصل إلى 20 من سكان المدينة وقضوا الليل في جناح رياضي تابع للبلدية، وبحسب التقارير المحلية، تحول البرد إلى أكوام ضخمة من الجليد قبل أن يذوب بسرعة ويشكل المنحدرات، حيث تدفقت المياه الموحلة سريعة الجريان عبر المنطقة، ما أدى إلى امتلاء بعض المنازل والمحلات التجارية، وترك الطرق قاحلة، كم تركت المقاهي والمطاعم فارغة، ولجأ الناس إلى الملاجئ، تعد كالاسبارا وكاساس نافارو أيضًا من بين المناطق الأكثر تضررًا، كما حدث في بلدة موراتالا، حيث تم تحطيم نوافذ السيارات.


في هذه الأثناء، اضطر السائحون البريطانيون في بينيدورم لدخول الملاجئ بسبب العواصف الرعدية الهائلة التي ضربت منطقة أليكانتي، كما ظلت الشواطئ خالية من الناس بينما ضربت الصواعق والرعد العديد من المناطق، كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أماكن سياحية شهيرة مهجورة، حيث ظل السياح في منازلهم في محاولة للهروب من الظروف القاسية.
ووضعت وكالة الأرصاد الجوية الحكومية إيميت مدينة أليكانتي في حالة تأهب قصوى ليلة الخميس، في حين تظل مورسيا مستعدة لمزيد من الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية حتى بعد ظهر يوم الجمعة، كما هطلت أمطار غزيرة بعد موجة حر طويلة في المنطقة، في حين انخفضت درجات الحرارة الآن إلى 10 درجات مئوية تحت المعدل الطبيعي.
كما تم وضع أجزاء من فالنسيا وبرشلونة وجيرونا وتاراغونا تحت تحذير من الطقس الكهرماني من الأمطار والعواصف هذا الأسبوع، وتأتي الفيضانات بعد أقل من أسبوعين من العواصف الشديدة التي ضربت إسبانيا، حيث جرف الفيضان المفاجئ شخصين.