وزير الإعلام الأسبق: إسرائيل تحولت إلى دولة مارقة لا تحترم القوانين
وزير الإعلام الأسبق: إسرائيل تحولت إلى دولة مارقة لا تحترم القوانين
قال محمد فايق، وزير الإعلام والإرشاد القومي الأسبق، أن ثورة يوليو لم يتوقف تأثيرها عند حدود مصر، بل امتد إلى حدودنا العربية والأفريقية، وكانت سببًا في تحرير الكثير من الدول من قبضة الاستعمار الغربي، حيث كانت القاهرة محور دعم الثورات ودافعت عن ثروات الشعوب.
رؤية عبدالناصر للتنمية
أضاف فايق، خلال مؤتمر يوليو الفكري الثالث الذي عقد بنقابة الصحفيين بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة يوليو، أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر اهتم بالتنمية الإنسانية التي تُعنى بحياة الناس، ورفع شعار العدالة الاجتماعية الذي كان حجر الزاوية في مشروعه السياسي.
رفض الهزيمة وقوة الأمة
أشار إلى أن الشعب المصري رفض الهزيمة في يونيو 1967، كما رفض تنحي جمال عبدالناصر عن الحكم ليبدأ حرب الاستنزاف التي مهدت لحرب أكتوبر المجيدة، منبهًا إلى أن القوة العربية الهائلة التي رفضت الهزيمة هي نفسها التي ساندت عبدالناصر في معاركه ضد الاستعمار، والتي خاضها الزعيم الراحل بقوة الشعب العربي.
غياب القوة العربية وتوحش إسرائيل
أردف: «نفتقد اليوم هذه القوة الأساسية التي كانت تخشاها إسرائيل والولايات المتحدة، وعندما غابت هذه القوة عن المشهد الحالي الذي تقوم به إسرائيل بحرب إبادة كاملة بحق شعبنا الفلسطيني، ارتكبت العديد من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية مثل حرب التجويع واصطياد الجوعى، كما بتنا نسمع نتنياهو يقول إنه يريد تشكيل الشرق الأوسط وتستهدف إسرائيل اتساع جغرافيتها على حساب فلسطين بالدرجة الأولى وسوريا قلب العروبة النابض».
تابع فايق: «إسرائيل تحولت اليوم إلى دولة مارقة لا تعترف بأي قانون دولي مع مساندة كاملة من الولايات المتحدة، وذلك بسبب غياب القوى المجتمعية في البلدان العربية، وهو ما أدى إلى توحش إسرائيل على الأراضي العربية».
استمرارية المقاومة الفلسطينية
أكد وزير الإعلام والإرشاد القومي الأسبق أن المقاومة الفلسطينية سوف تستمر سواء بحماس أو بغيرها بسبب عدم حلحلة الصراع العربي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن أحداث السابع من أكتوبر لم تأت من فراغ، لكن حدثت بعد انسداد باب الأمل أمام الفلسطينيين باستخدام العنف ضد المدنيين وتبدد الآمال في حل الدولتين.
أهمية جامعة الدول العربية
كما شدد فايق في كلمته على ضرورة التمسك بجامعة الدول العربية؛ لأنها المنظومة العربية الوحيدة الثابتة التي لم تستطع إسرائيل تفكيكها على مدار العقود الماضية.