«الأزهر للفتوى»: إدمان المخدرات والمنشطات محرم شرعا مهما اختلفت المسميات

كتب: محمد أيمن سالم

«الأزهر للفتوى»: إدمان المخدرات والمنشطات محرم شرعا مهما اختلفت المسميات

«الأزهر للفتوى»: إدمان المخدرات والمنشطات محرم شرعا مهما اختلفت المسميات

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن إدمان المواد المُخدرة والمُفترة والمنشطات العصبية بجميع أنواعها يُعد من المحرمات الشرعية القطعية، محذرًا من محاولات تزييف الوعي الديني عبر تبرير أو تخفيف حرمة تعاطي هذه السموم بأي صورة كانت.

النصوص الشرعية واضحة في تحريم المُسكرات

أوضح المركز، في بيان، أن الشريعة الإسلامية أمرت بحفظ العقل وصيانته عن كل ما يُغَيّبه أو يُفسده، باعتباره مناط التكليف وأشرف الصفات الإنسانية، وقد جاءت النصوص الشرعية واضحة في تحريم المُسكرات، كالكحول، لما لها من أثر في تغييب العقل والنفس والدفع نحو ارتكاب الموبقات، مؤكدًا أن القليل منها كالكثير حرام.

أشار الأزهر العالمي للفتوى إلى أن المخدرات، سواء كانت خامًا أو مصنعَة أو في صورة عقاقير، تُبدد الإدراك وتؤدي إلى الهلاوس وفقدان السيطرة العقلية والحسية، مما يجعلها من الخبائث المحرمة قياسًا على الخمر، وشدد على حرمة تعاطي الحشيش، الأفيون، الكوكايين، والترامادول، وغيرها.

وفيما يخص المفترات، كأنواع التدخين المعالجة بمواد مخدرة، أوضح المركز أنها تؤدي إلى فتور وخمول حسي وعقلي، وقد ورد النهي عنها صريحًا في الحديث الشريف، مقرونة بتحريم المسكرات.

حرمة العقاقير المنشطة

أكد المركز حرمة العقاقير المنشطة مثل الكبتاجون والشبو والآيس، لما لها من تأثير مدمر على الجهاز العصبي، وما تسببه من اضطرابات عقلية ونفسية، تؤدي إلى الانتحار والجرائم.

واختتم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بيانه بالتشديد على أن إصدار فتاوى تُحل ما حرَّمه الله يُعد جرمًا شرعيًا يستوجب المحاسبة، داعيًا إلى حماية العقول والحفاظ على الثوابت والقيم المجتمعية.