تقليد خطير ومدمر.. خبيرة علاقات أسرية تكشف تأثير «الديدلاين» على العلاقات
تقليد خطير ومدمر.. خبيرة علاقات أسرية تكشف تأثير «الديدلاين» على العلاقات
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مصطلح الـ«Deadline» بين الفتيات، ويعني أن الفتاة تضع وقتًا لخطيبها حتى يغير من تصرفاته إذا كانت سيئة أو غير لائقة، أو إذ لم يكن مهتمًا بها، وإذا لم يتغير للأفضل تتركه خلال شهر أو عام أو عامين، وهذا وقت الديدلاين، بينما الشاب لا يعرف لماذا تركته، وهو تصرف مُحيّر علقت عليه خبيرة علاقات أسرية في تصريحات لـ«الوطن».
تأثير الديدلاين على العلاقات
الدكتورة مارلين نبيل، استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، قالت عن تريند الديدلاين إنها ليست ضد أي فتاة تراجع نفسها في علاقة وترسم حدودًا مثل «الديدلاين»، لكنها ضد أن تتحول العلاقة لمجرد عدّ تنازلي أو اختبار للطرف الثاني، لأن القرار الحقيقي في العلاقات لا يؤخذ فجأة بعد ديدلاين، بل يكون خطوة بخطوة ودراسة بوضوح لطبيعة العلاقة، وصدق المشاعر، وطريقتنا في التعامل.

وأضافت «مارلين»: «أوقات بنفضل نكمّل في علاقة إحنا مش عارفين نقرر فيها، بنفضل نستنى التغيير، ندي فرص، ونأجل المواجهة، لحد ما العلاقة تستهلكنا وتخنقنا، علشان كده القرار الواضح مهم».

تأثير تريند الديدلاين
وقالت خبيرة العلاقات الأسرية، إن الديدلاين قد يكون له تأثير مقلق، وهو أن يتحول لتقليد، موضحة: «ناس كتير بتعمل كده لمجرد إنه بقى موضة، من غير ما يكون عندهم أسباب حقيقية أو تقييم ناضج… وده خطر جدًا».
وأكدت أن العلاقة الصحية لا يتم إصلاحها بوقت إضافي: «العلاقة الصح تبان لما الطرفين يختاروا يتغيروا علشان بعض، مش علشان يعدّوا اختبار مؤقت، القرار مش في التاريخ اللي حددتيه، القرار في وضوحك، نضجك، ونواياكم سوا».