التوتر بين تايلاند وكمبوديا يدفع ترامب للدخول على خط الأزمة
التوتر بين تايلاند وكمبوديا يدفع ترامب للدخول على خط الأزمة
استمر التوتر بين تايلاند وكمبوديا، لليوم الثالث على التوالي في أخطر تصعيد عسكري بين البلدين منذ نحو 15 عاما، فيما توسعت الاشتباكات، المرتبطة بمنطقة حدودية تعرف بـ«المثلث الزمردي»، التي تتقاطع فيها حدود تايلاند وكمبوديا ولاوس، على بُعد أكثر من 100 كيلومتر من بؤر التوتر الأصلية خصوصًا في «إقليم ترايت» الساحلي التايلاندي، ومحافظة «بورسات» الكمبودية.
وأسفرت المواجهات عن مقتل وإصابة أكثر من 30 شخصًا بينهم جنود ومدنيون من الجانبين، فيما تدخل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على خط الأزمة، وقال إنه تحدث مع قادة تايلاند وكمبوديا، في مسعى للتوسط في وقف فوري لإطلاق النار.
نزوح أكثر من 130 ألفًا
وأعلنت وزارتا الدفاع في البلدين أن أكثر من 30 شخصًا قُتلوا، بينهم جنود ومدنيون، فيما بلغ عدد النازحين أكثر من 130 ألفًا.

وكانت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني تريمبلاي، قالت في وقت سابق، إن أكثر من 131 ألفا فروا من منازلهم في تايلاند، وأكثر من 4 آلاف آخرين في كمبوديا.
من جانبها، أوضحت مسؤولة في وزارة الدفاع الكمبودية، أن 5 جنود وثمانية مدنيين قتلوا، بينما قُتل في الجانب التايلاندي 7 جنود و13 مدنيًا، حتى مساء اليوم.
تحدث ترامب مع قادة كمبوديا وتايلاند
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من جانبه، تحدثه مع قادة تايلاند وكمبوديا، في مسعى للتوسط لوقف فوري لإطلاق النار، وكتب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، أثناء زيارته إلى إسكتلندا، أنه تحدث مع رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت، حول إيقاف الحرب مع تايلاند.

وفي وقت لاحق، قال ترامب، إنه تحدثت أيضًا إلى رئيس وزراء تايلاند المكلف بومتام ويشاياشاي، وكانت محادثة جيدة، وأضاف الرئيس الأمريكي، أن كلا البلدين يريدان وقفًا فوريًا لإطلاق النار وسلامًا، وفقا لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.
ترامب يلمح إلى ورقة اقتصادية
وأشار ترامب، إلى أن التوصل إلى وقف لإطلاق النار وسلام وازدهار يبدو مسارًا طبيعيًا بعد الحديث مع الطرفين، وحذر الرئيس الأمريكي، من أنه لن يبرم اتفاقات تجارية مع أي من الحكومتين ما دامت الاشتباكات مستمرة.