«خناقة في مطعم انتهت باعتذار».. أغرب حكايات المعجبين مع فريد شوقي

كتب: هبة أمين

«خناقة في مطعم انتهت باعتذار».. أغرب حكايات المعجبين مع فريد شوقي

«خناقة في مطعم انتهت باعتذار».. أغرب حكايات المعجبين مع فريد شوقي

شهد منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، الظهور الأول للفنان الشاب فريد شوقي، من خلال أدوار صغيرة في السينما، معظمها مع أنور وجدي وإسماعيل ياسين مثل «قلبي دليلي، وعنبر، وطلاق سعاد هانم، وليلة العيد، وفلفل».

ومع بداية الخمسينيات، حصل فريد شوقي على أدوار بمساحة أكبر في عدد من الأفلام، منها «أمير الانتقام، وأشكي لمين، وريا وسكينة، وظلمت روحي»، وانطلق منها إلى أدوار البطولة في أفلام حققت نجاحا جماهيريا كبيرا، أبرزها «الأسطى حسن، وحميدو، وفتوات الحسينية، وجعلوني مجرما، والمحتال، ورصيف نمرة 5، والفتوة، وبورسعيد، وسواق نص الليل، وسلطان، وباب الحديد».

وحش الشاشة

بدأ نجمه يصعد حتى أصبح يسيطر على بطولة كثير من الأفلام منها «30 يوم في السجن، والزوج العازب، وإجازة صيف، وغراميات مجنون»، ومع فترتي السبعينيات والثمانينيات انتقل فريد شوقي إلى تغيير طبيعة أدواره وتجسيد شخصية الأب أو الرجل المسن، في أفلام «ومضى قطار العمر، والسقا مات، والبؤساء، ولا تبكي يا حبيب العمر، ورجل فقد عقله، وطائر على الطريق، ويارب ولد».

فريد شوقي

ألقاب عديدة حظى بها فريد شوقي الذي توفي في 27 يوليو عام 1998، منها «ملك الترسو والملك ووحش الشاشة»، كان يحاط دائمًا بالمعجبين والمحبين من كل أنحاء العالم، وكان له مع غالبيتهم قصص وحكايات غريبة.

فريد شوقي

حكايات المعجبين

وفي لقاء تليفزيوني نادر مع المذيعة ليلى رستم، تحدّث شوقي عن موقف غريب في أحد المطاعم مع معجبة، قائلا إنّه كان يجلس مع بعض الأصدقاء بينهم ثلاثي أضواء المسرح، ووجد إحدى السيدات تبدي إعجابها الشديد به.

فريد شوقي

واستطرد بقوله: «هذه السيدة كانت بصحبة زوجها وأخبرته عني، وفوجئت بأنّ هذا الرجل يرد عليها ويقول لها طظ، إيه يعني فريد شوقي، قلبتي دماغنا بيه في إيه فريد ده؟، وأنا كنت أتحمله وأقوله كلامك مظبوط يا فندم، رأيك وأنت حر، لكن مع استمرار هذا الرجل في توجيه الشتائم، غضبت وكنت على وشك الاشتباك معه، ولكنه بادر بالاعتذار وقال معلش بقى مراتي وبغير عليها».


مواضيع متعلقة