كارثة بيئية في جبل طارق.. آلاف الأطنان من الطحالب الغازية تتراكم على الشواطئ

كتب: شيماء مختار

كارثة بيئية في جبل طارق.. آلاف الأطنان من الطحالب الغازية تتراكم على الشواطئ

كارثة بيئية في جبل طارق.. آلاف الأطنان من الطحالب الغازية تتراكم على الشواطئ

تعاني شواطئ مضيق جبل طارق والساحل الجنوبي لإسبانيا من تراكم آلاف الأطنان من الأعشاب البحرية الغازية العدوانية، وسط تحذيرات من خبراء البيئة المحليين، خاصة أنها تشكل تهديدًا كبيرًا للتنوع البيولوجي في مناطق عدة.

الطحالب والأعشاب العدوانية تغزو شواطئ جبل طارق

وبحسب صحيفة «الجارديان»، جرى إزالة ما يقرب من 1200 طن من الطحالب والأعشاب الغازية العدوانية، من الشواطئ الأكثر شعبية في مناطق جنوب شرق آسيا والمحيطة بجبل طارق.

وقال خوسيه كارلوس تيرويل، المسؤول عن شواطئ مجلس مدينة قادس: «نحن منهكون تمامًا إنها كارثة بيئية.. كلما هبت الرياح الغربية نعلم أننا سنواجه موجة أخرى من الأعشاب البحرية».

طحالب

ويعتقد الخبراء أن الطحالب تصل إلى خزانات الصابورة في السفن التي تفرغ خزاناتها في البحر الأبيض المتوسط.

ويرى خوسيه فيرجارا، أستاذ علم الأحياء في جامعة قادس، أنه من الضروري إزالة الأنواع البحرية الغازية الأخرى، حتى لا تستعمر الشواطئ أو مضيق جبل طارق.

وقال: «في المرحلة الأولى من غزو كهذا، يُمكن السيطرة عليه، الأمر أشبه باكتشاف السرطان مبكرًا قبل انتشاره.. ما ينجرف إلى الشاطئ لا يُمثل سوى جزءا ضئيلا مما هو تحت الماء».

الأعشاب البحرية وتأثيرها على الاقتصاد

وتؤثر الأعشاب البحرية على الاقتصاد المحلي، والسياحة، إلى جانب صيد الأسماك، لأنها تحبس شباك الصيادين وخيوطهم، وتمتص الأكسجين من الماء، ثم تأتي تكلفة التخلص منها على دافعي الضرائب في إسبانيا.


مواضيع متعلقة