طلب أخير لـ فيروز قبل تشييع جثمان زياد الرحباني إلى مثواه الأخير.. ماذا قالت؟

كتب: أمنية سعيد

طلب أخير لـ فيروز قبل تشييع جثمان زياد الرحباني إلى مثواه الأخير.. ماذا قالت؟

طلب أخير لـ فيروز قبل تشييع جثمان زياد الرحباني إلى مثواه الأخير.. ماذا قالت؟

في مشهدٍ يمزج بين عظمة الفن وألم الفقد، كشفت الإعلامية نضال الأحمدية عن لحظات مؤثرة سبقت وداع الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني، الذي رحل عن عالمنا عن عمر ناهز 69 عامًا، تاركًا خلفه صدمة وحزنًا عميقًا في قلوب محبيه وعشاق فنه في كل مكان.

طلب أخير من فيروز قبل وداع زياد رحباني

ووفقًا لما كتبته الإعلامية نضال الأحمدية عبر حسابها عبر فيس بوك، طلبت الأم المفجوعة، فيروز، أسطورة الغناء العربي، وابنتها ريما، أن يكون لهما لقاء أخير مع زياد رحباني، يسبق مراسم الانتقال إلى صالون الكنيسة وتشييع الجثمان، وسطّرت الإعلامية اللبنانية عمق اللحظة الخالصة بين الأم ونجلها قائلة: «طلبت الأم الحزينة فيروز أن تلتقي وابنتها ريما مع زياد وحدهما قبل الانتقال إلى صالون الكنيسة.. وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان».

وفي بادرةٍ تنطق بالحُب والأسى، حرصت السيدة فيروز على أن تترك لمسة أخيرة لابنها الراحل داخل كنيسة رقاد السيدة في المحيدثة في بكفيا، ووضعت باقة من الورود، تحمل لافتة بسيطة ولكنها معبرة عن كل المشاعر: «إلى ابني الحبيب.. فيروز»، وهي اللفتة التي وثّقتها وسائل الإعلام اللبنانية، لتكشف جانبًا من ألم الأمومة في مواجهة الفقد، في لحظة صامتة ومليئة بالوداع قبيل الجنازة.

فيروز

وداع زياد الرحباني

كان زياد الرحباني فنانًا استثنائيًا مبدعًا متعدد المواهب، ملحنًا، ومسرحيًا، وكاتبًا، وُلد في الأول من يناير عام 1956، واشتهر بموسيقاه التي تخطت المألوف وبمسرحياته السياسية الناقدة التي تميزت بالسخرية اللاذعة والعمق الفكري، ليُصبح صاحب مدرسة فنية خاصة في الموسيقى والمسرح العربي المعاصر.

وزياد هو ثمرة لقاء فني عظيم، فهو نجل قامة الغناء العربي الخالدة فيروز (نهاد حداد)، ووالده الموسيقار الراحل عاصي الرحباني، إحدى الركائز الأساسية في الفن اللبناني، ومن بين أعماله المسرحية الخالدة التي تركت بصمة عميقة في الذاكرة العربية: «بالنسبة لبكرا شو»، و«فيلم أمريكي طويل»، و«نزل السرور»، وقد رحل زياد، لكن إرثه الفني سيظل يتردد صداه في وجدان الأجيال المقبلة.