محمد صلاح في جلسة تأمل خاصة مع بعثة ليفربول في معبد بوذي باليابان (صور)
محمد صلاح في جلسة تأمل خاصة مع بعثة ليفربول في معبد بوذي باليابان (صور)
بدأ فريق ليفربول جولته التحضيرية للموسم الجديد في اليابان على طريقتهم الخاصة، وذلك ضمن معسكره الصيفي المكثف، إذ كانت بعثة الريدز قد وصلت إلى طوكيو مساء الأحد، بعد خوض سلسلة من المباريات الودية التي شهدت فوزين مقنعين على بريستون (3-1) وستوك سيتي (5-0)، تلتها خسارة وحيدة أمام ميلان (4-2) في هونغ كونغ، وظهر اللاعب محمد صلاح بجلسة تأمل في اليابان رفقة زملائه في الفريق.
محمد صلاح بجلسة تأمل في اليابان
وكشف الموقع الرسمي لليفربول أن الفريق، بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، قام بزيارة فريدة إلى معبد إيكوين في طوكيو فور وصولهم، وهناك، شارك اللاعبون وعلى رأسهم محمد صلاح في جلسة تأمل خاصة في اليابان بإرشاد من راهب، وذلك بهدف تعزيز تركيزهم الذهني والهدوء النفسي، قبل استئناف التدريبات الشاقة على أرض الملعب في وقت لاحق من اليوم.




ويستعد ليفربول لخوض مباراة ودية قوية ضد فريق يوكوهاما الياباني، الأربعاء وبعد ذلك سيخوض الفريق اختبارًا مزدوجًا مثيرًا، إذ سيواجه أتلتيك بلباو في مباراتين وديتين في نفس اليوم، بتشكيلتين مختلفتين لكل مباراة.
ويختتم ليفربول استعداداته قبل أن يفتتح مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعبه أنفيلد يوم 15 أغسطس، حيث سيستقبل فريق بورنموث في أولى مبارياته الرسمية للموسم الجديد.
A morning of meditation 🧘 pic.twitter.com/gwkzrt4noN
— Liverpool FC (@LFC) July 28, 2025
معلومات عن معبد إيكوين
ووفقًا لموقع «princeton in asia»، يقع معبد إيكو-إن، المعروف أيضًا باسم هونجو إيكو-إن، في قلب طوكيو النابض بالحياة، تحديدًا في منطقة ريوجوكو بحي سوميدا في طوكيو، فهذا المعبد البوذي التابع لطائفة الأرض الطاهرة، الذي شُيّد في عام 1657، يحمل قيمة تاريخية عميقة كونه أُقيم لإحياء ذكرى 100 ألف شخص فقدوا أرواحهم في حريق ميريكي الكبير الذي دمر ما يقرب من 60-70% من مدينة إيدو (طوكيو آنذاك).
في أعقاب حريق ميريكي المدمر، أراد الشوغون إيتسونا والذي تولى الحكم من عام 1651 إلى عام 1680، تخليد ذكرى عشرات الآلاف من الضحايا الذين لم ينجُ لهم أقارب أو عائلات لدفنهم. لذلك، خصص إيتسونا الأرض التي يُقام عليها المعبد حاليًا لدفن هؤلاء الضحايا، وأقام لهم نصبًا تذكاريًا أطلق عليه اسم بانينزوكا، أو «تل المليون روح»، وفي هذا الموقع المقدس، بُني معبد إيكو-إن، ليصبح بذلك مزارًا يُدفن فيه ضحايا الكوارث الذين لم يتبق لهم أحد، وكذلك الحيوانات، في لفتة إنسانية تعكس الرحمة والاهتمام حتى بمن لا وارث لهم.