ناقوس خطر جديد في قطاع غزة.. حياة عشرات آلاف الأطفال الرضع تحت التهديد
ناقوس خطر جديد في قطاع غزة.. حياة عشرات آلاف الأطفال الرضع تحت التهديد
دقت السلطات في قطاع غزة ناقوس خطر جديد، حول الأوضاع والظروف اللاإنسانية التي يتعرض لها القطاع على خلفية استمرار العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023، وحذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، وفق وسائل إعلام فلسطينية، من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة عشرات آلاف الأطفال الرضع في القطاع، نتيجة استمرار منع إدخال حليب الأطفال منذ 150 يوما متواصلة.
منع إسرائيل دخول حليب الأطفال جريمة إبادة صامتة
وفي بيان، وصف المكتب الإعلامي الحكومي، منع إسرائيل دخول حليب الأطفال والمساعدات إلى قطاع غزة بجريمة إبادة صامتة، مشيرا إلى أن أكثر من 40 ألف رضيع دون عمر السنة الواحدة يواجهون خطر الموت البطيء بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق، وفق وسائل إعلام فلسطينية.
وكان الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، قال في وقت سابق، إنه ينبغي عدم استخدام الجوع كسلاح حرب، مشيرا في مداخلة عبر الفيديو خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالنظم الغذائية في إثيوبيا، إلى الأوضاع في عدة دول ومناطق بينها قطاع غزة.
تعرض معظم شاحنات المساعدات للنهب
ودعا المكتب الإعلامي الحكومي، إلى فتح المعابر فورا وبدون شروط، والسماح العاجل بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإغاثية، موضحا أن 73 شاحنة مساعدات دخلت مؤخرا إلى شمال وجنوب القطاع، تعرض معظمها للنهب تحت أنظار القوات الإسرائيلية.
ونعت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة الإطفائي علي ربحي أبو سحلول، التي استشهد متأثرًا بجروحه التي أصيب بها الأسبوع الماضي، خلال استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم دفاع مدني القرارة، وباستشهاد أبو سحلول، ارتفع إجمالي عدد شهداء الدفاع المدني في محافظات قطاع غزة منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي، إلى 135 شهيدًا و335 مصابًا.
ميدانيا، أعلنت «سرايا القدس»، قصفها، في 16 يوليو الجاري، مقر قيادة وسيطرة وتجمعا لجنود وضباط الاحتلال الإسرائيلي شرق جباليا شمال قطاع غزة، وقالت، اليوم، إنها استخدمت صواريخ من طراز 107، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة في صفوف جنود الاحتلال، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وضمن انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحم جنود الاحتلال، حرم «جامعة القدس»، في بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، وأطلق المقتحمون، قنابل الغاز داخل الحرم الجامعي. وشرع مستوطنون، بأعمال حفريات جديدة بالقرب من مساكن الفلسطينيين في خربة أم الخير بمسافر يطا جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، كما قدم آخرون على تخريب مزروعات الفلسطينيين في منطقة خلة الحمص جنوب شرقي بلدة يطا جنوب الخليل.
وأغلق مستوطنون الطريق المؤدي إلى سهل محفوريا جنوب بلدة عقربا في محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما أطلق جنود الاحتلال، قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين، عند محاولة الأهالي إعادة فتح الطريق، ما أسفر عن وقوع إصابات بالاختناق.
تحقيق: أكثر من 100 «صاروخ ثاد» أمريكي اعترض صواريخ إيران
وفي سياق متصل، كشف تحقيق لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، أنه خلال القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران، استُخدم حوالي ربع أنظمة اعتراض الصواريخ الأمريكية، وأشار مصدران إلى استخدام الولايات المتحدة عددًا من الصواريخ يفوق بكثير ما أنتجته خلال الفترة نفسها. واعترض أكثر من 100 «صاروخ ثاد»، صواريخ إيران، وربما يصل عددها إلى 150 صاروخًا، وقال مسؤولون عسكريون أمريكيون سابقون وخبراء صواريخ إن الانخفاض السريع في كمية الذخيرة أثار أيضا مخاوف بشأن وضع الأمن العالمي للولايات المتحدة وقدرتها على تجديد الإمدادات بسرعة.