يقيس 4 مؤشرات حيوية.. طلاب «هندسة أسيوط» يبتكرون جهازا لمراقبة صحة المريض
يقيس 4 مؤشرات حيوية.. طلاب «هندسة أسيوط» يبتكرون جهازا لمراقبة صحة المريض
سجل طلاب كلية الهندسة بجامعة أسيوط قسم الهندسة الطبية إنجازًا علميًا جديدًا بابتكار جهاز ذكي لمراقبة صحة المريض، يضم تقنيات متقدّمة قادرة على قياس 4 عمليات حيوية داخل الجسم بدقة لحظية، هذا الابتكار يُعد خطوة واعدة نحو تطوير أدوات الرعاية الصحية المحلية وتفعيل دور الشباب في دعم القطاع الطبي والتكنولوجيا، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة.
مشروع تخرج كلية هندسة قسم الهندسة الطبية
وقال الدكتور نبيل صبور، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية، المشرف على مشروع تخرج كلية هندسة قسم الهندسة الطبية، لـ«الوطن» إن الجهاز مصمم لمراقبة 4 عمليات حيوية من خلال الإصبع، وهي قياس ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، وتشخيص الأزمات القلبية.
وأوضح «صبور» أن المشروع شارك فيه أكثر من 10 طلاب من الفرقة الرابعة، والتي تعد أول دفعة تتخرج من قسم الهندسة الطبية منذ تأسيسه، مؤكدًا أن المشروع يركز على ابتكار جهاز محمول لقياس المؤشرات الحيوية للإنسان.

تسجيل البيانات على أبلكيشن
وبيّن كيرلس أيمن أحد أعضاء الفريق القائم على المشروع، في تصريحات لـ«الوطن» أن شاشة المشروع تتكون من قسمين، الأول يقوم على تسجيل بيانات المستخدم على أبلكيشن، والثاني دون تسجيل البيانات، وفي الحالتين يتم عرض الإشارات الحيوية للمستخدم في الشاشة الأخيرة للمشروع، وإرسالها على السيرفر الخاص بالمشروع والأبلكيشن.
وأشار المهندس عمر محمد جاد، أحد أعضاء الفريق، إلى أهمية التكامل بين الجهاز والتطبيق، إذ يتيح للمستخدم الوصول بسهولة إلى بياناته الصحية المسجلة، ومتابعة حالته أولًا بأول، كما يمكن إدخال معلومات مثل الوزن والطول والعمر، والتي تستخدم في حساب ضغط الدم بطريقة دقيقة.

وأكد المهندس محمد حسين، أحد أعضاء الفريق أيضًا، أن الجهاز مزود بوحدة خاصة لقياس نبضات القلب ونسبة الأكسجين في الدم، موضحًا أن الفريق عمل على تطوير طرق حديثة لحساب هذه القيم بدقة، مع مراعاة التحديات مثل حركة المريض أو الضوضاء الناتجة عن المستشعرات، والالتزام بالمعايير الصحية لاستخدام الأجهزة الطبية.
البحث العلمي أساس الابتكار
وأضاف أن الفريق بدأ العمل منذ الفصل الدراسي الأول، إذ تم الاطلاع على أبحاث علمية سابقة بهدف تطوير طريقة مناسبة لحساب المؤشرات الحيوية بدقة، مشيرًا إلى أن الهدف من المشروع هو توفير جهاز طبي يسهم في تسهيل مهمة الأطباء، وتمكين المرضى من مراقبة حالتهم الصحية بطريقة ميسرة وفعالة.