بعد وفاته.. قصة الملاكم داويت محمد من السجن إلى التتويج بالبطولات
بعد وفاته.. قصة الملاكم داويت محمد من السجن إلى التتويج بالبطولات
بعد سنوات من تحقيق الإنجازات في عالم الرياضة، رحل عن عالمنا الملاكم الأمريكي الشهير، دوايت محمد قاوي، بطل العالم السابق في وزنين مختلفين، عن عمر ناهز 72 عامًا، بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
وُلد «قاوي» باسم دوايت براكستون في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند عام 1953، وقضى فترة من شبابه في السجن بعد إدانته في قضية سرقة مسلحة، وفي أثناء فترة حبسه، اكتشف شغفه برياضة الملاكمة، ليبدأ مسيرته الاحترافية عقب إطلاق سراحه في عام 1978.
ورغم البداية المتعثرة بمباراة واحدة، فاز فيها من بين أول ثلاث نزالات، إلا أن «قاوي» سرعان ما فرض اسمه على ساحة الملاكمة العالمية في وزن خفيف الثقيل، ليحصل على فرصة مواجهة بطل العالم حينها ماثيو سعد محمد، ويتغلب عليه بالضربة القاضية الفنية في الجولة العاشرة، متوجًا بلقب WBC.
إنجازات داويت محمد قاوي
ودافع «قاوي» عن لقبه ثلاث مرات قبل أن يخسره لصالح مايكل سبينكس عام 1983، ثم قرر الانتقال إلى الوزن الثقيل، متحديًا التوقعات بفضل طوله البالغ 5 أقدام و6 بوصات، وتمكن من هزيمة الجنوب أفريقي بيت كوس، ليصبح بطلًا للعالم في وزنين مختلفين.
واصل «قاوي» تألقه وتغلب على ليون سبينكس بالضربة القاضية في 1986، قبل أن يواجه النجم الصاعد إيفاندر هوليفيلد لاحقًا في نفس العام، وعلى الرغم من فارق الطول الواضح، قدم قاوي أداءً ملحميًا في النزال الذي استمر 15 جولة، ويُعد من أعظم المواجهات في تاريخ الملاكمة.
وفي السنوات التالية، فاز على نارسيسكو مالدونادو، قبل أن يخسر مجددًا أمام هوليفيلد في نزال العودة عام 1987، ثم أمام الأسطورة جورج فورمان في 1988 بعد تحوله الكامل إلى الوزن الثقيل.
اعتزال داويت محمد قاوي
وأنهى «قاوي» مسيرته في عام 1999، ودخل قاعة مشاهير الملاكمة الدولية في 2004، وبعد اعتزاله، عمل مدربًا وموجهًا للشباب، كما شارك في برامج إعادة التأهيل كمستشار للإدمان والمخدرات.