وزير الخارجية: نسعى لتوافق دولي واسع لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67
وزير الخارجية: نسعى لتوافق دولي واسع لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67
أعرب الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، عن امتنانه الكبير للمشاركة في اجتماع مؤتمر حل الدولتين، موجهًا الشكر للمملكة العربية السعودية وفرنسا على الرئاسة المشتركة لهذا المؤتمر والحرص على عقده في هذه اللحظة شديدة الدقة والخطورة التي تشهدها المنطقة، مقدمًا الشكر لكل الدول المشاركة في مجموعات العمل التي استهامتها سيكون لها أبلغ الأثر في أن يكلل الجهود المشتركة بالنجاح.
وزير الخارجية: نسعى لتوافق دولي واسع لإقامة الدولة الفلسطينية
وشدد «عبدالعاطي»، خلال كلمته أمام مؤتمر حل الدولتين، المُذاع عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، على أن أهمية اجتماع اليوم لا تنحصر فقط في التعبير عن الحرص على التسوية العادلة والشاملة للقضية المركزية في الشرق الأوسط وهي القضية الفلسطينية فحسب، مضيفًا: «بل تأتي من خلال نجاحنا في التوصل لأوسع توافق دولي ممكن حول الخطوات العملية الواجب القيام بها لإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيش في سلام وأمن جنبًا إلى جنب من إسرائيل».
توفير الظروف الضرورية لإقامة الدولة الفلسطينية
وتابع: «حرصت مصر من خلال مشاركتها في رئاسة مجموعة العمل الخامسة مع المملكة المتحدة على استيعاب كافة المساهمات الواردة لها وصياغتها بأقصى قدر من التوازن بين كافة الرؤى وطرح رؤيتها فيما يتعلق بالوضع الإنساني الكارثي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي الرؤية التي نُقدر أنها حازت على قبول ودعم أغلبية الدول المشاركة في أعمال مجموعة العمل الإنسانية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لأي تحرك عملي يهدف لتوفير الظروف الضرورية لإقامة الدولة الفلسطينية التي عمادها دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه في ظل ما يكفله له القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني من حقوق وفي مقدمتها الحماية والتمتع بالخدمات الأساسية وعلى رأسها الحق في الحياة وتدفق المساعدات الإنسانية دون قيود».