بعد وفاة ثاني حالة في إيطاليا.. ما هو فيروس حمى غرب النيل؟
بعد وفاة ثاني حالة في إيطاليا.. ما هو فيروس حمى غرب النيل؟
لايزال عام 2025، يسيطر عليه انتشار الاوبئة والفيروسات بمختلف أعراضها، وتأثيراتها، إذ أعلنت السلطات الإيطالية اليوم، عن تسجيل ثاني حالة وفاة متأثرة بفيروس غرب النيل المنقول بالبعوض
وأوضحت وزارة الصحة الإيطالية أن الوفاة حدثت لرجل مسن بمستشفى لازارو سبالانزاني الإيطالي، وهو يعاني من أمراض مزمنة وخضع لعملية زرع قلب، وذلك بعد وفاة أول شخص وكان بالغ من العمر 82 عامًا أيضًا.
ما هو فيروس حمى غرب النيل؟
حمى غرب النيل مرض يسببه فيروس غرب النيل (WNV)، وهو فيروس ذو صلة بالفيروسات المسببة لالتهاب الدماغ سانت لويس، والتهاب الدماغ والحمى الصفراء.
يُسبب هذا الفيروس المرض لدى البشر والخيول والعديد من أنواع الطيور، ولا تظهر على معظم المصابين به أعراض مرضية تُذكر، لكن يُصاب بعضهم بأمراض عصبية حادة قد تكون قاتلة.
ويتسم فيروس غرب النيل بنطاق واسع للغاية من العوائل، حيث يتكاثر في الطيور والزواحف والبرمائيات والثدييات والبعوض والقراد، وهو فيروس مُدرج في مدونة الصحة الحيوانية البرية التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WOAH).
انتقال الفيروس وانتشاره
وبحسب المنظمة العالمية، يوجد مستودع الفيروس في الطيور، إذ تُصاب البعوضة بالعدوى عندما تلدغ طائرًا مصابًا، ممتصةً الفيروس في دمه، ويعمل البعوض كناقل (ناقلات) للفيروس من طائر مصاب إلى طيور أخرى وحيوانات أخرى، وبالتالي، هناك دورة انتقال للفيروس من طائر إلى آخر عبر لدغات البعوض، حيث يتضاعف في كل دورة.
مخاطر الصحة العامة
حمى غرب النيل مرض حيواني المنشأ (مرض يصيب البشر).
يُعاني حوالي 20% من المصابين من أعراض خفيفة تشبه أعراض الإنفلونزا، مثل الحمى والصداع والطفح الجلدي.
في حالات نادرة، قد يسبب التهاب الدماغ.
الجدير بالذكر إنه في عام 2007 توفي 121 شخصًا في الولايات المتحدة بسبب حمى غرب النيل.
الأعراض السريرية
قد تشمل الأعراض السريرية لهذا المرض العصبي الناتج عن فيروس غرب النيل، الآتي:
الحمى وارتفاع درجات الحرارة.
عدم القدرة على البلع.
الصداع.
آلام عام في الجسم.
آلام في المفاصل.
التقيؤ.
الإسهال.
الطفح الجلدي.
الشعور بالارتباك.
الدخول بغيبوبة.
الرعشة.
تشنجات
ضعف عام بالعضلات.
فقدان البصر.
الشعور بالخدر.
الشلل.
الوقاية والسيطرة
يجب الحماية من التعرض للبعوض، خاصة عند الغسق والفجر عندما يكون البعوض في أوج نشاطه، واستخدام حواجز الحشرات وطارداتها، والحد من أماكن تكاثر البعوض.
تُتيح برامج المراقبة للطيور البرية أو الطيور الحارسة للسلطات المختصة اتخاذ التدابير المناسبة لحماية الحيوانات والبشر.
يذكر إنه لا توجد علاجات محددة لهذا المرض سوى الرعاية الداعمة للمريض، وعادًة تتعافى معظم الحيوانات أو الأشخاص المصابين بشكل تلقائي.