من هي المرأة التي بكت على النعش؟.. قصة زياد الرحباني وحبيبته كارمن لبس
من هي المرأة التي بكت على النعش؟.. قصة زياد الرحباني وحبيبته كارمن لبس
في مأتم مهيب، داخل كنيسة «رقاد السيدة - المحيدثة» بكفيا، اجتمعت عائلة جارة القمر، السيدة فيروز، في وداعٍ قاسٍ، وهي تلقي النظرة الأخيرة على نجلها الفنان زياد الرحباني، الذي رحل عن عالمنا السبت عن عمر يناهز 69 عامًا، بحضور العديد من الأهل والأصدقاء والآلاف من محبيه الذين رافقوه من مستشفى خوري، ففي اللحظات التي صوبت فيها الكاميرا عدساتها على السيدة فيروز «الأم الحزينة» كانت الفنانة اللبنانية كارمن لبس، تبكي بحُرقة وهي تقبل نعشه، حبيبها التي رافقته 15 عامًا، ولم يُكتب لحبهما الاستمرار.
انهيار على النعش، وبكاء في صمت، كان سببًا في الحديث مُجددًا عن قصة زياد الرحباني وحبيبته كارمن لبس، التي تزوجته بورقة لم تُسجل، بعد انفصاله عن دلال كرم، ليعيشا سويًا 15 عامًا، قبل أن ينفصلا بعدما تأكدت أنه لا يستطيع الاستقرار، بحسب ما روته لإحدى البرامج اللبنانية.

«ببساطة، كان زياد الشخص الوحيد الذي أحببته، هو الرجل الذي أحببته وعشت معه، هو الشخص الذي شربت معه القهوة كل صباح».. بهذه الكلمات كانت تحكي «لبس» عن حبيبها زياد، فكان اللقاء الأول الذي جمع بين كارمن لبس، والراحل الرحباني، شهده سلم أحد المسارح، بعدما ذهبت هي مع صديق وسيط لـ زياد، على أمل أن يساعدها في أن تخوض تجربة التمثيل، وعندما طلبت منه، قابلها بالترحاب، قائلًا: «بالتأكيد أنا بحاجة لممثلات، وهذا رقم هاتفي اتصلي بي غدًا الساعة الثانية عشرة ظهرًا»، فكانت بداية تعارفهما التي شهدت على قصة حب كلل بزواج غير رسمي.
ففي حديثها مع الإعلامي محمد قيس في بودكاست أكّدت زواجهما قائلة: «تزوجنا أمام الله من خلال قيامنا معًا بكتابة تعهد على ورقة يتعلق بزواجنا ولكن لم نسجله لأن زياد كان بمرحلة لم ينه خلالها طلاقه وبالتالي لم يكن باستطاعته بعد أن يقوم بخطوة رسمية كبيرة».

حب وقفت أمامه الظروف وعدم الاستقرار، وقلة المال، فضلًا عن ضغوط المحيطين به، الذين لم يدعموا هذا الحب تمامًا، لينتهي عقب عقد ونصف، «انتهاء العلاقة كان صعبًا للغاية، هذا القرار شعرت أنه عليّ اتخاذه عندما وصلت لمرحلة لم أعد أستطيع بها أن أكمل العلاقة».
ومن جهته، كان زياد الرحباني، صرح من قبل حول علاقتهما، قائلًا: «كارمن كان لديها كل الحق لهجري، طوال الفترة التي عشتها معها كنت أعدها بأن هذا الوضع، كله أشياء مؤقتة، وأني سأحاول إصلاح الوضع بأكمله ولكن كنت أعلم أنني غير قادر على ذلك، وأؤمن بأن أي امرأة أخرى ستهجرني أيضاً».