إطلاق حملة طرق الأبواب ضمن مبادرة «معا بالوعي نحميها – صوتك هايفرق» بالقليوبية

كتب: حسن صالح

إطلاق حملة طرق الأبواب ضمن مبادرة «معا بالوعي نحميها – صوتك هايفرق» بالقليوبية

إطلاق حملة طرق الأبواب ضمن مبادرة «معا بالوعي نحميها – صوتك هايفرق» بالقليوبية

أطلق فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة القليوبية بالتعاون مع وحدة حقوق الإنسان والمبادرات على مدار يومين، حملة طرق الأبواب تحت شعار «معا بالوعي نحميها صوتك ها يفرق»، التي استهدفت قرى ومراكز بنها، وكفر شكر وطوخ، وشبين القناطر وقليوب والخانكة.

لقاء مبادرة بالوعي نحميها

أشارت الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية، إلى أن هذه الحملة تأتي في إطار متابعة خطة عمل مبادرة «معاً بالوعي نحميها» لتعزيز الوعي في كافة المجالات لدى المواطنين في 28 قرية في 6 مراكز داخل محافظة القليوبية، لتعزيز الوعي السياسي لدى السيدات، وخاصة في المناطق الريفية.

المشاركة في الانتخابات

أضافت أن المرأة شريك رئيسي في بناء الدولة، وصوتها الانتخابي يمثل أداة حقيقية للتغيير نحو الأفضل، موضحة أن الحملة لاقت تفاعلاً إيجابيًا من جانب السيدات، اللاتي أبدين رغبة واضحة في المشاركة في الانتخابات واختيار الأصلح، وأن الهدف الأساسي هو دعم وتعزيز مشاركة المرأة في الانتخابات المقبلة، استكمالًا للدور الفاعل الذي اضطلعت به المرأة المصرية في جميع الاستحقاقات الانتخابية السابقة،

تنفيذ الزيارات الميدانية

أكدت شرين بركات مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بالقليوبية بأن رائدات الفرع والرائدات الريفيات نفذوا زيارات ميدانية للمنازل حيث استمرت الحملة على مدار يومين داخل 28 قرية من قرى المحافظة، بإجمالي 5000 زيارة منزلية استهدفت 12530 ألف رجل وسيدة من أبناء قرى المحافظة.

أشارت إلى أن رسائل الحملة تضم، أن الانتخابات حق لكل مواطن، «إنزل وانتخب واحمى الحاضر والمستقبل، أيا كان موقعك فى الحياة صوتك أساسى فى الانتخابات، صوتك بيحمى بلادك ويؤثر فى الاختيار الصح، إنزل وشارك مصر محتجالك».

وأشارت الدكتورة نجلاء الفرماوي رئيس وحدة حقوق الإنسان والمبادرات بالمحافظة، إلى أن حملة طرق الأبواب تاتي ضمن تطبيق الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي أطلقها السيد رئيس الجمهورية التي من ضمن محاورها محور الحقوق الدينية والسياسية والمساواة والمواطنة ومحور حقوق المرأة والطفل وذوي الإعاقة والشباب وكبار السن.

وذكرت أن السيدة المصرية جزء أصيل فى حماية الحاضر وصناعة المستقبل، وأن الحملة لا تستهدف فقط التعريف بالإجراءات الانتخابية، بل تهدف أيضًا إلى ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية وتعزيز ثقة المرأة في قدرتها على إحداث الفارق داخل مؤسسات الدولة ووجودها فى المشهد الانتخابى يدعم دور المرأة ويرتقى بها، ويزيد من وعيها بقضايا المجتمع للعبور بمصرنا إلى بر الأمان.


مواضيع متعلقة