طلاب هندسة أسيوط يبتكرون وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية وتقنية IoT
طلاب هندسة أسيوط يبتكرون وحدة تحلية مياه بالطاقة الشمسية وتقنية IoT
سجل طلاب كلية الهندسة بجامعة أسيوط قسم الميكاترونكس إنجازًا علميًا جديدًا بابتكار وحدة متطورة لتحلية مياه البحر، تعمل بالطاقة الشمسية وتقنية Multiple Effect Distillation (MED)، ومزودة بنظام تتبع شمسي وإنترنت الأشياء (IoT) لمراقبة وتحسين الأداء في الوقت الحقيقي ، هذا الابتكار يعد خطوة واعدة نحو توفير حلول عملية وصديقة للبيئة لأزمة المياه في الصعيد والمناطق النائية، مع تعزيز دور الشباب في دعم قطاع الطاقة والمياه.
يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور خالد صلاح عميد كلية الهندسة.

قال الدكتور جمال عبد الناصر أستاذ بقسم الميكاترونكس والمشرف على مشروع التخرج في بيان صحفي، إن وحدة تحلية المياه تعتمد على نظام MED رباعي المراحل، مما يحقق كفاءة أعلى بنسبة 60% مقارنة بالأنظمة التقليدية، مع إنتاج 14.88 لتر/ساعة من المياه النقية، موضحًا أن النظام مزود بقدرة تشغيل متعددة المصادر (طاقة شمسية وشبكة كهرباء) لضمان الاستمرارية.
الأولى من نوعها في جامعة أسيوط
وأوضح أن المشروع شارك فيه فريق من طلاب الفرقة الرابعة، مشيرًا إلى أن الفكرة جاءت من الحاجة الملحة إلى حلول مستدامة لمشكلة المياه، حيث بدأ الطلاب في تطوير تصميم لوحدة متكاملة تجمع بين الكفاءة الطاقية والاعتمادية الميكانيكية، لتكون الأولى من نوعها في جامعة أسيوط.

الوحدة مزودة بنظام تتبع شمسي يزيد كفاءة الألواح بنسبة 25%
من جانبه، أوضح المهندس محمد ياسر أحد أعضاء فريق المشروع أن الوحدة مزودة بنظام تتبع شمسي يزيد كفاءة الألواح بنسبة 25%، ونظام تحكم ذكي قائم على IoT لمراقبة المتغيرات الحيوية مثل درجة الحرارة، الضغط، التدفق، والملوحة، وإرسال البيانات إلى لوحة تحكم مركزية.
إنتاج المياه النقية بكفاءة عالية
وأضاف المهندس مصطفي كامل أحد أعضاء الفريق أن أهمية النظام تكمن في قدرته على العمل في المناطق النائية والريفية، حيث يمكنه إنتاج المياه النقية بكفاءة عالية وبدون الاعتماد الكلي على مصادر الطاقة التقليدية.
المشروع بدأ بدراسة الأبحاث العلمية السابقة للوصول إلى أفضل تصميم
وأكد المهندس إسلام عبد الحكيم أن مشروع التخرج بدأ بدراسة الأبحاث العلمية السابقة للوصول إلى أفضل تصميم يجمع بين الكفاءة وقابلية التصنيع، بهدف توفير حل عملي ومنخفض التكلفة لدعم المجتمعات المحلية، موضحًا أن وحدة التحلية يمكن تطويرها لاحقًا لزيادة السعة الإنتاجية أو دمجها مع مصادر طاقة إضافية.