أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستخدم التجويع سلاحا ضد غزة وتخرق القانون الدولي
أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تستخدم التجويع سلاحا ضد غزة وتخرق القانون الدولي
قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية، إنّ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة لا تقتصر على المعابر البرية فقط، بل تشمل أيضًا وسائل بحرية وجوية استخدمت في مراحل سابقة، مشيرًا إلى أنّ الولايات المتحدة أنشأت في وقت من الأوقات جسرًا بحريًا لإيصال المساعدات، كما شهدت بعض الفترات تنفيذ عمليات إسقاط جوي.
وأوضح كمال، خلال لقائه مع الإعلامية لما جبريل في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ المشكلة الحقيقية لا تكمن في المعابر بحد ذاتها بما فيها المعبر الحدودي مع مصر، بل في الموقف الإسرائيلي الرافض لإدخال المساعدات بكافة صورها، سواء كانت برية أو بحرية أو جوية، باعتبار إسرائيل قوة احتلال تفرض سيطرتها على الأرض.
إسرائيل تستخدم سياسة التجويع كأداة ضغط
وأكد أن إسرائيل تستخدم سياسة التجويع كأداة ضغط على حركة حماس بهدف الإفراج عن الرهائن، وهو ما يُعد خرقًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تؤدي إلى معاناة المدنيين الفلسطينيين بشكل مباشر.
وأشار كمال إلى أن إسرائيل، رغم علمها بمواقع عدد من الرهائن داخل غزة، لا تجرؤ على تنفيذ عمليات لإنقاذهم خشية مقتلهم، ما يكشف محدودية خياراتها العسكرية، وفي المقابل، تستمر في تنفيذ سياسة ممنهجة تقوم على تجويع السكان واستهداف المدنيين، حتى من يصطفون للحصول على المساعدات، ضمن استراتيجية ضغط قاسية ضد حماس.