سر رفض الفنان لطفي لبيب جلسات العلاج الطبيعي: ماذا قال قبل وفاته؟
سر رفض الفنان لطفي لبيب جلسات العلاج الطبيعي: ماذا قال قبل وفاته؟
وقف أمام عدسة الكاميرا، قبل أيام، استعدادًا لالتقاط صورة له، دون أن يدري أنها ستكون الصورة الأخيرة له التى يطل بها على جمهوره، ليرحل الفنان لطفي لبيب عن الحياة، بعد عدة أزمات صحية ألمّت به، فضلًا عن أمراض الشيخوخة، باعتباره على مشارف الثمانين من عمره.
يوم 18 يوليو من الشهر الجاري، ذهب الأب بطرس دانيال رئيس المركز الكاثوليكي للسينما بصحبة الفنان حمزة العيلي إلى منزل لطفي لبيب، للاطمئنان على حالته الصحية بعد ساعات قليلة من مغادرته المستشفى.

وفاة لطفي لبيب
الظهور الأخير للفنان لطفي لبيب كان أمام عدسات الكاميرات، عندما توسط الأب بطرس وحمزة العيلي استعدادًا لالتقاط صورته الأخيرة، بدت عليه السعادة ووزع ابتسامته التي استقبلها جمهوره ومحبوه بسعادة تطمئنهم على حالة نجمهم المفضل، والدعوات له بسرعة الشفاء العاجل.

اللحظات الأخيرة في حياة لطفي لبيب
وتدهورت الحالة الصحية مرة أخرى، ما استدعى نقله مرة أخرى إلى المستشفى ليرقد داخل غرفة العناية المركزة، حسب ما وصف مدير أعماله محمد الديب في تصريحات لـ«الوطن» قبل الوفاة بساعات.
وخلال ندوة تكريمه بمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، رد لطفي لبيب على تساؤلات الحضور بشأن حالته الصحية، وتأكيده أنه بخير، ولكن يرفض الاستمرار في جلسات العلاج الطبيعي لأنه بات يشعر بـ«الزهق» كما أصبح يتعايش مع حالته بهذه الطريقة «أنا حبيت نفسي كده خلاص».