أسامة ربيع: تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس سمح بمرور عدد أكبر من السفن
أسامة ربيع: تطوير المجرى الملاحي لقناة السويس سمح بمرور عدد أكبر من السفن
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن الهيئة تواصل تطوير المجرى الملاحي وتحديث الخدمات المقدمة للسفن بشكل يومي، مشددًا على أن ما جرى تحقيقه من إنجازات جاء بدعم مباشر وكامل من القيادة السياسية، وتحديدًا منذ افتتاح قناة السويس الجديدة في 6 أغسطس 2015.
توسعة وازدواج قناة السويس
أوضح خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر «القناة الأولى المصرية»، اليوم، أن أعمال تطوير قناة السويس شملت رفع كفاءة مناطق لم تكن صالحة لاستقبال السفن العملاقة من قبل، وجرى تعميق مناطق في شمال القناة ببورسعيد ليصل الغاطس إلى 66 قدمًا، إضافة إلى توسعة وازدواج القطاع الجنوبي للقناة بطول 40 كيلومترا، من الكيلو 122 حتى الكيلو 162 ترقيم القناة.
وأضاف: «نفذنا ازدواجًا بطول 10 كيلومترات من الكيلو 122 إلى 132، لتُضاف إلى القناة الجديدة، التي كانت بطول 72 كيلومترًا، فأصبحت 82 كيلومترًا بعد التوسعة، كما قمنا بتوسعة الجزء من الكيلو 132 إلى 162 شرقًا بمقدار 40 مترًا، وتعميقه من 66 قدمًا إلى 72 قدمًا».
تحسين الملاحة في قناة السويس
أشار رئيس الهيئة إلى أن تلك التطويرات حسّنت الملاحة بنسبة 28% في المناطق التي كانت تعاني صعوبات، ومنها المنطقة التي شهدت جنوح سفينة «إيفر جيفن» سابقًا، وأن هذه التوسعات تسمح بمرور عدد أكبر من السفن يوميًا، من 6 إلى 8 سفن إضافية، ما يعزز كفاءة ومرونة المجرى الملاحي.
وتطرق الفريق أسامة ربيع إلى تأثير التوترات الإقليمية، مؤكدًا أن قناة السويس تبعد أكثر من 1200 ميل عن باب المندب، إلا أن الأزمة في البحر الأحمر واستهداف السفن التجارية من قبل الحوثيين أثّر على معدلات العبور.
أوضح أن العديد من السفن اضطرت إلى تغيير مسارها والعبور من طريق رأس الرجاء الصالح، ما أدى إلى انخفاض في حركة الملاحة الدولية بشكل عام، وليس بسبب القناة نفسها، مشيرًا إلى أن العمل لا يتوقف، وأن المتابعة على مدار الساعة.