مقررة أممية: ما تتعرض له النساء في غزة إبادة ممنهجة وجرائم غير مسبوقة

كتب: حسن سمير

مقررة أممية: ما تتعرض له النساء في غزة إبادة ممنهجة وجرائم غير مسبوقة

مقررة أممية: ما تتعرض له النساء في غزة إبادة ممنهجة وجرائم غير مسبوقة

قالت ريم السالم، مقررة الأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد المرأة، إن ما يحدث في قطاع غزة يعد عملية إبادة ممنهجة سادية وغير مسبوقة تطال الشعب الفلسطيني بأكمله، مشددة على أن النساء والفتيات الفلسطينيات يتعرضن لاستهداف خاص كونهن رمز الاستمرارية والوجود الفلسطيني.

نمط ممنهج في قتل واستهداف النساء

وأكدت ريم السالم، خلال مداخلة هاتفية بقناة القاهرة الإخبارية اليوم، أن ما رُصد خلال العامين الأخيرين من العدوان كشف عن نمط ممنهج في قتل واستهداف النساء الفلسطينيات بسبب كونهن إناثًا، وأن إسرائيل استخدمت العنف الإنجابي كوسيلة للإبادة، عبر استهداف الأمهات والحوامل ومنع الولادات في بيئة صحية أو آمنة، ما أدى إلى وفيات بين المواليد والأمهات على حد سواء.

وأضافت أن اتفاقية منع الإبادة الجماعية تنص على أن منع الإنجاب يمثل فعلًا إباديًا إذا تم بشكل ممنهج.. وهذا ما نراه اليوم، إذ تم منع دخول الطعام وحليب الأطفال، واستُهدفت البنية التحتية الصحية، وقتل الأطباء والممرضون، بل ووُضع بعضهم قيد الاعتقال أو التعذيب.

النساء يُستهدفن في طوابير الإغاثة

وأشارت إلى أن إسرائيل ذهبت إلى حد استهداف النساء في أيام خصصت لهن للحصول على المساعدات، بل وتم قنصهن وقتلهن عمدًا، مضيفة: لم نرَ في التاريخ الحديث ما يشبه ما يحدث في غزة لقد تحولت مناطق توزيع الإغاثة إلى ساحات إعدام للمدنيين.

غزة أكبر أزمة إنسانية

وشددت على أن ما يجري في غزة يمثل أكبر أزمة إنسانية في التاريخ الحديث، لافتة إلى أن الأمم المتحدة لم يُسمح لها بتقديم المساعدات الإنسانية كما يوجب القانون الدولي، بل إن العاملين الإنسانيين أنفسهم جرى استهدافهم، وآلاف النساء قُتلن وبُترت أطراف آلاف الأطفال، العائلات تُمحى بالكامل، والأمهات يُجبرن على سماع صراخ أطفالهن تحت الأنقاض، لا توجد كلمات تصف ما نراه، وإذا قُبل هذا الواقع كأمر عادي، فستكون غزة مجرد بداية لسوابق مرعبة.


مواضيع متعلقة