«الخارجية» ترد على 10 أكاذيب حول معبر رفح ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة
«الخارجية» ترد على 10 أكاذيب حول معبر رفح ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة
نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، 10 ادعاءات تتردد حول معبر رفح ونفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك ردًا على موجة الهجوم التي تستهدف وقوف مصر بجانب القضية الفلسطينية ورفضها لفكرة التهجير وتصفية القضية.
ونقدم لكم هذه الادعاءات كما يلي:
الادعاء: انتقاد الدور المصري يستهدف رفع المعاناة عن غزة
الحقيقة: هناك محاولات متعمدة للتشويه والتشكيك في الدور المصري بصورة ممنهجة، وتعمد لتأسف لتزييف الحقائق بهدف تقويض الدور المصري واحباط الشعوب العربية، وإحداث انقسامات بينها، وإضعاف الصمود الفلسطيني.
الادعاء: مصر غير حريصة على إيقاف المجاعة في غزة
الحقيقة: ادعاء غير منطقي، إدخال المساعدات الإنسانية ليس فقط واجبا أخلاقيا وإنسانيا وقانونيا، وإنما يصب في تحقيق المصلحة الوطنية من خلال تثبيت الشعب الفلسطيني وضمان صموده على أرضه ومنع تهجيره والحيلولة دون تنفيذ سيناريوهات «الوطن البديل» من خلال الضغط على السكان بالتجويع الإفراغ الأرض، إدخال أكبر قدر من المساعدات يشكل أولوية رئيسية بالنسبة لمصر لأسباب اخلاقية وإنسانية في المقام الأول، وأيضا لضمان وقف مخططات التهجير والمحاولات الإسرائيلية لتصفية القضية من خلال دفع الشعب الفلسطيني لترك أرضه.
الادعاء: التظاهرات أمام السفارات المصرية تدعم القضية الفلسطينية
الحقيقة: على العكس تماما، التظاهر أمام السفارات المصرية يجحف بالدور المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية والتضحيات التي قدمتها مصر منذ النكبة، ويصب تماماً في مصلحة الاحتلال الاسرائيلي ويقدم له هدية مجانية، يساهم ذلك في تشتيت الرأي العام الدولي والعربي عن المسؤول الحقيقي عن الكارثة الإنسانية في القطاع، وتخفيف الضغوط الدولية المتصاعدة خلال الفترة الأخيرة للتوقف عن الانتهاكات الاسرائيلية السافرة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني ويتسبب في تحويل الانتباه عن الجرائم التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، واستهداف مصر باعتبارها الركيزة الأساسية الصامدة والمدافعة عن حقوق الشعب الفلسطيني، الأمر الذي يلحق ضرراً بالغاً بالكفاح الفلسطيني لنيل استقلاله ويخلق فرقة بين الشعوب العربية، بما يصب في صالح إسرائيل.
الادعاء: مصر تقاعست عن نصرة القضية الفلسطينية
الحقيقة: افتراء وكذب متعمد، لا توجد دولة في العالم قدمت جهوداً أو تضحيات للقضية الفلسطينية مثلما قدمت الدولة المصرية، لا مزايدة على مصر، مصر تلعب دوراً رئيسياً كوسيط في مفاوضات صعبة ومعقدة لوقف إطلاق النار، ونجحت جهودها في تحقيق ذلك في 19 يناير 2025، إلا أن إسرائيل تقاعست عن الوفاء بالتزاماتها، استضافت مصر قمة القاهرة للسلام في أكتوبر 2023 واستضافت القمة العربية الطارئة في مارس 2025 وأعدت خطة متكاملة لإعادة اعمار غزة ساهمت في وقف مخططات التهجير، كما لعبت دورا قياديا في تنسيق العمل العربي والإسلامي والدولي بشأن القضية الفلسطينية.
الادعاء: مصر تمنع التضامن الشعبي مع غزة
الحقيقة: ادعاء باطل.. قامت مصر بتنظيم وتسهيل زيارات العديد من المواطنين ومسؤولي المنظمات الإنسانية إلى معبر رفح والعريش، وكبار المسؤولين الدوليين مثل سكرتير عام الأمم المتحدة، والرئيس الفرنسي ماكرون، والذي ساهمت زيارته في تشكیل قرار فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالإضافة إلى تنظيم زيارات لوزراء الخارجية الأجانب وكبار المسؤولين، وممثلي المجتمع المدني، هناك قواعد وضوابط لإجراء الزيارات التضامنية إلى تلك المناطق الحدودية وفقاً للمعطيات على الأرض، لقربها من منطقة حرب، والحاجة لاتخاذ إجراءات خاصة لتأمين وحماية المشاركين في أي مسيرات أو زيارات إليها.
الادعاء: معبر رفح هو المنفذ الوحيد لقطاع غزة
الحقيقة: غير صحيح، يوجد عدد من المعابر الأخرى في غزة مثل معبر كرم أبو سالم ومعبر إيرز ومعبر صوفا ومعبر ناحال عوز ومعبر كارني ومعبر كيسوفيم وتسيطر اسرائيل على جميع هذه المعابر بالكامل، تعرقل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال دخول أي مساعدات إنسانية من خلال جميع المعابر التي تسيطر عليها، بما فيها الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الأجدى بمن يدعي مسؤولية مصر عما يحدث في قطاع غزة أن يطالب بالضغط على إسرائيل لفتح جميع المعابر التي تسيطر عليها.
الادعاء: مصر تشارك في حصار قطاع غزة
الحقيقة: كذب متعمد، جيش الاحتلال الإسرائيلي هو الذي يحاصر قطاع غزة بالكامل أرضا وبحرا وجوا، ويسيطر على جميع المنافذ المؤدية للقطاع.
الادعاء: مصر أغلقت معبر رفح
الحقيقة: ادعاء باطل، لم يتم إغلاق المعبر من الجانب المصري منذ بدء الحرب الغاشمة على غزة، بوابة معبر رفح من الجانب المصري مفتوحة، إلا أن إغلاق البوابة الفلسطينية يمنع دخول المساعدات لا توجد إمكانية للنفاذ لداخل غزة إلا من البوابة الفلسطينية، رغم أن معبر رفح مخصص لعبور الأفراد فقط وليس الشاحنات تمكنت مصر من إدخال آلاف الشاحنات من خلاله منذ بدء الحرب للإسراع في تقديم المساعدات.
الادعاء: معبر رفح هو معبر من طرف واحد تتحكم فيه مصر
الحقيقة: ادعاء مزيف، يتكون المعبر من بوابة على الجانب المصري وبوابة أخرى على الجانب الفلسطيني من المعبر، ويفصل بينهما طريق، اجتياز البوابة الواقعة على الجانب المصري لا يعد اجتيازاً للحدود بين الجانبين ولا يوفر نفاذاً لقطاع غزة، أن النفاذ لقطاع غزة يتطلب عبور المسافة الفاصلة بين البوابتين والدخول من البوابة الفلسطينية لنفاذ الشاحنات والأفراد وهو ما يتعذر تحقيقه منذ احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر ومنعه نفاذ الأفراد والشاحنات بصورة كاملة، بالإضافة إلى استهداف الجانب الفلسطيني من المعبر عسكريا أكثر من مرة.
الادعاء: مصر أخفقت في تقديم المساعدات لقطاع غزة
الحقيقة: تضليل متعمد، وفرت مصر 70% من إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي دخلت غزة منذ بداية الحرب، نظمت مصر مؤتمراً وزارياً دولياً حول الاستجابة الإنسانية في غزة في ديسمبر 2024 بمشاركة أكثر من 100 وفد لدعم الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني، استقبلت مصر المئات من المصابين والمرضى الفلسطينيين في المستشفيات المصرية، أعدت مصر خطة متكاملة لإعادة إعمار غزة، وحشدت بنجاح لدعمها من الغالبية العظمى من الدول وتعتزم تنظيم مؤتمراً دولياً لحشد التمويل اللازم لتنفيذها، تسبب الحصار الإسرائيلي الكامل على غزة في عدم نفاذ المساعدات بما يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.