مناقشة وتوقيع كتاب «برفقة أبي حامد الغزالي.. إصلاح القلب» لريم بسيوني
مناقشة وتوقيع كتاب «برفقة أبي حامد الغزالي.. إصلاح القلب» لريم بسيوني
نظمت دار المعارف، بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، ندوة لمناقشة وتوقيع كتاب «برفقة أبي حامد الغزالي» الصادر عن الدار للكاتبة ريم بسيوني في بيت السناري بالسيدة زينب، بحضور الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة ريم بسيوني، والمهندس رزق عبد السميع رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار المعارف، والكاتب إيهاب الملاح المشرف على نشر المحتوى في دار المعارف.
وفي مستهل الندوة أشاد الدكتور أحمد زايد بمشروع الكاتبة ريم بسيوني الإبداعي، وكتاباتها عن أعلام الصوفية، قائلا إن التصوف يجعل الإنسان يبحث عن الجمال والسعادة الحقيقية، فالصوفي لا يبحث عن الاعتراف من الخارج لكنه يرى نفسه، لافتا إلى ندوات ريم بسيوني عمرت بيت السناري.
فيما قدم المهندس رزق عبد السميع، التهنئة إلى الدكتور أحمد زايد بحصوله على جائزة النيل في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة.
ثم توجه إلى الدكتورة ريم بسيوني بالشكر على تكرار التعاون مع دار المعارف، في الكتاب الجديد «برفقة أبي حامد الغزالي»، مشيرا إلى أن دار المعارف تحرص على مواصلة دورها التنويري ونشر الثقافة منذ ما يزيد على 135 عاما.
ومن جهته قال الكاتب إيهاب الملاح المشرف على نشر المحتوى في دار المعارف: إن ريم بسيوني أصبح لها قاعدة عريضة من القراء هم ثمرة العمل والجهد الدؤوب التي تبذله باستمرار.
وأضاف «الملاح»: هذا الكتاب هو الإصدار الثاني لريم بسيوني عن دار المعارف، في موضوع التصوف، منوها بأن الكتاب الأول كان كتاب «البحث عن السعادة» قبل سنوات، في محاولة لتأسيس قاعدة للانطلاق إلى مزيد من الرحلات مع أعلام الفكر الصوفي.
وقال الملاح إن كتاب «برفقة أبي حامد الغزالي» هو استكمال للرحلة التي انطلقت بالكتاب الأول، مشيرا إلى أن الكتاب استغرق شهر واحد فقط للعمل عليه في دار المعارف، حيث عمل كل فرد فيه بحب وإخلاص.
ومن جهتها توجهت الدكتورة ريم بسيوني بالتحية إلى الحضور، مشيدة بالتيسيرات التي تقدمها مكتبة الإسكندرية من خلال بيت السناري، ودار المعارف، موضحة أن «وكلاهما مؤسستتان حكوميتان وهو ما يمنح الأمل في المستقبل».
وقالت: حظي كان رائعا مع دار المعارف، التي عملت بإخلاص على الكتاب، في مختلف مراحله بإتقان وحب وتم إنجازه زمن قياسي في الدار لا يتجاوز شهر واحد.
وتابعت: بدأت الكتابة عن أعلام الصوفية بكتاب «البحث عن السعادة» لفهم رحلة كل واحد منهم، وعلى مدار العام الماضي، نظمنا عدد من المحاضرات عن أبي حامد الغزالي.
وعبرت عن إعجابها الشديد بـ«الغزالي»، مؤكدة أن ما تعلمته منه يفوق ما تعلمته في الجامعات الأجنبية في إنجلترا وأمريكا، مشيرة إلى أن الغزالي يعلم المعلم والمتعلم طريقة التعليم والتعلم.
وقالت: كتبت روايتي «الغواص: أبو حامد الغزالي» بعد أعوام من رفقة الغزالي والتفكير فيه وفي كتاباته، هدفي الأول في البحث كان كتابة كتاب علمي عن الغزالي، لكن هذا الكتاب «برفقة الغزالي» وجدتني أغوص معه في العلوم وفي النفس والقلب.
وأوضحت أن هناك من لم يقرأ الغزالي بعين المحب، وهناك من سطا عليه وغير أفكاره لأغراض أيديولوجية، مشيرة إلى أن رجل مثل الغزالي نتوقع أن يكثر حوله الكلام، لذلك خصصت الباب الأخير من الكتاب لعرض بعض النقاط في هذا الموضوع.
وقالت إن الكتاب يتناول مفهوم الأخلاق ومفهوم الحب عند الغزالي، كما يتناول الكتاب باب كامل عن موضوع الحقيقة التي كان يبحث عنها الغزالي، ونحتاج قراءة مشروعه كاملا وباستفاضة، لكي نفهمه جيدا.
وفي ختام الندوة وقعت ريم بسيوني الكتاب للقراء، إذ شهدت الندوة إقبالا كبيرا من الجمهور من مختلف الفئات العمرية.