أسامة كمال: مصر دفعت ثمنا كبيرا سنة 67 بسبب وقوفها مع فلسطين
أسامة كمال: مصر دفعت ثمنا كبيرا سنة 67 بسبب وقوفها مع فلسطين
قال الإعلامي أسامة كمال إن ذكرى تأميم قناة السويس مرت هذا العام بينما انشغل الجميع بما يحدث في غزة، من اعتداءات وسقوط شهداء، مشيرا إلى أن المصريين نسوا واحدة من أعظم اللحظات في تاريخهم، عندما قالت مصر كلمتها الخالدة: «هذه أرضي أنا.. وأبي ضحى هنا».
ثمن الكلمة المصرية دائمًا باهظ
وأضاف أسامة كمال، خلال برنامجه «مساء dmc»، المذاع على قناة dmc، أن كل كلمة نطقت بها مصر في التاريخ كانت تقابل برد فعل عدواني وسلسلة من المؤامرات، من الداخل والخارج، مؤامرات لا تنتهي، حتى من أولئك الذين عاشوا في خيرات مصر ولا يزالون.
وأشار إلى أن مصر دائمًا ما تتحمل تبعات لم تكن شريكة فيها، متسائلا: «لماذا يُطلب من مصر دائمًا أن تقوم بدورها، بينما لا يُنتظر من الآخرين أي دور؟ لماذا يجب أن تسامح مصر دائمًا؟ ولماذا يُسمح للبعض بأن يأكل من خيراتها، ثم يسبها وهي ما تزال تطعمه؟».
وتابع كمال: «وعينا الحقيقي بدأ مع نكسة 1967، حين دفعت مصر ثمن وقوفها مع القضية الفلسطينية، وهو ثمن لم يدفعه أحد سواها، وفي عام 1970، اندلع الصراع بين الفلسطينيين والأردنيين، بعد أن استقبلتهم الأردن عقب تهجيرهم، ووقعت مذبحة دفع الرئيس جمال عبد الناصر حياته ثمنًا لحلها، إذ تُوفي بعد ساعات من انتهائها».
وأضاف: «ثم جاء نصر أكتوبر عام 1973، فقلنا إنه نصر للعرب، ودعونا إلى السلام من أجل استقرار فلسطين، لكن ما حدث هو أن الفلسطينيين اتهموا المصريين بالخيانة، وعندما قررت مصر المضي في طريق السلام بمفردها، قوبلت بمقاطعة عربية».
من النصر العربي إلى الطبخة الأمريكية
واختتم قائلًا: «النصر الذي كان يومًا ما نصرًا عربيًا، أصبح يُطبخ في المطابخ الأمريكية، في مفارقة مؤلمة تعكس واقعًا لا يزال يتكرر حتى اليوم».