علق المختار رائد زقوت، أحد القيادات العشائرية في قطاع غزة الملقب بـ«أبوالشهداء» على المظاهرة التي خرجت أمام السفارة المصرية في تل أبيب، مٌشيرًا إلى أن تدخل مصر الحاسم لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة في ظل المجاعة الخانقة، لا يُعد مجرد استجابة إنسانية، بل دليل دامغ على دور مصر المحوري كقوة إقليمية ذات ثقل سياسي ودبلوماسي فاعل، وعلى حكمة قيادتها التي لطالما أثبتت التزامها الثابت بالقضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
بضرورة تسليم مصر ملف الحرب والمفاوضات
وأوضح زقوت في تصريح خاص لـ«الوطن» أن هذا التدخل أكد صواب رؤية الكثيرين منذ بداية العدوان الإسرائيلي بضرورة تسليم مصر ملف الحرب والمُفاوضات، فهي الدولة الوحيدة القادرة، بما تمتلكه من علاقات إقليمية ودولية متينة، ومنظومة مصالح عميقة مع مختلف الأطراف، على وقف شلال الدم في غزة، والمساهمة في رسم معالم مرحلة ما بعد الحرب بالشراكة مع القوى الوطنية الفلسطينية، بعيدًا عن هيمنة حكومة الحرب الإسرائيلية.
أبو الشهداء: مصر تمتلك مفاتيح الحل وإدارة الملف الفلسطيني بخبرة عميقة
وتابع: «مصر الدولة العربية الكبرى، الجارة الوفية لفلسطين، تمتلك مفاتيح الحل، وتدير الملف الفلسطيني بعقلانية وخبرة عميقة تراكمت عبر عقود من الحضور الفاعل في المشهد الإقليمي».
واختتم: «لا تزال الفرصة سانحة لتسليم هذا الملف بالكامل إلى مصر، فهي وحدها دون غيرها القادرة على كسر الحصار، ووقف المجاعة، ووضع حد للعدوان، وإعادة الأمل لشعب غزة».