«القومي لحقوق الإنسان»: مشاركة المصريين بالخارج في انتخابات «الشيوخ» استحقاق دستوري هام
«القومي لحقوق الإنسان»: مشاركة المصريين بالخارج في انتخابات «الشيوخ» استحقاق دستوري هام
- إنتخابات
- إنتخابات مجلس الشيوخ في الخارج
- الرأي العام
- انتخبات مجلس الشيوخ 2025
- مجلس الشيوج 2025
- المجلس القومي لحقوق الإنسان
أكد محمد ممدوح، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن انتخابات مجلس الشيوخ تمثل أحد أهم الاستحقاقات الدستورية في الدولة المصرية، كونها تخص الغرفة الثانية في البرلمان، وهي تجربة ديمقراطية لها خصوصيتها وأهميتها في دعم المشاركة الشعبية وصنع القرار.
غرفة استشارية داعمة للعمل البرلماني
وأوضح ممدوح، خلال لقائه ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على شاشة القناة الأولى، أن مجلس الشيوخ يُعد مجلسًا استشاريًا بالأساس، ما يعني أن التنافسية في انتخاباته قد لا تكون مرتفعة كما هو الحال في انتخابات مجلس النواب، مشيرًا إلى أن قائمة المرشحين أقل، وقد تكون بعض القوائم موحدة أو غير متنافسة، وهو أمر طبيعي في هذا النوع من الانتخابات.
وأضاف: «لا يجب أن ننظر إلى نسبة المشاركة باعتبارها مقياسًا وحيدًا، فالمجلس له طبيعته الاستشارية، والمهم هو أن نوفر بيئة تسمح للناس بالمشاركة، حتى وإن كان الإقبال يبدو أقل مقارنة باستحقاقات أخرى».
المصريون بالخارج شركاء في صنع القرار
وأشاد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان بما أسماه تحولاً نوعياً في دور المصريين بالخارج، مؤكدًا أنهم لم يعودوا فقط متابعين للقرارات الصادرة من الداخل، بل أصبحوا شركاء حقيقيين في صنع القرار السياسي، من خلال مشاركتهم المستمرة في الانتخابات والاستحقاقات المختلفة.
وتابع قائلًا: «ما نشهده الآن هو أحد إنجازات الجمهورية الجديدة، التي تسعى إلى تمكين كل مصري، في الداخل والخارج، من ممارسة حقه والمشاركة الفعلية في تشكيل السياسات العامة».
توضيح للرأي العام حول طبيعة المشاركة
وردًا على بعض التعليقات المنتشرة حول قِلّة أعداد المشاركين في بعض اللجان الانتخابية، دعا ممدوح المواطنين إلى عدم القلق أو الاستغراب، لأن طبيعة الانتخابات لمجلس الشيوخ تختلف من حيث الشكل والمضمون، مؤكدًا أن الوعي بهذه التفاصيل مهم لتقدير الموقف بشكل سليم.