حملات مضللة.. سلاح جماعة الإخوان لتشويه مصر وخدمة الرواية الإسرائيلية
حملات مضللة.. سلاح جماعة الإخوان لتشويه مصر وخدمة الرواية الإسرائيلية
إثارة الفوضى والدمار هدف تبنَّته جماعة الإخوان الإرهابية منذ نشأتها، من أجل خدمة أهدافها ومصالحها، ومع التطور التكنولوجي والانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، لجأت الجماعة إلى استهداف الاستقرار في المجتمع المصري عبر مخططات ممنهجة تقوم على نشر الأكاذيب وترويج الشائعات.
تشويه الدور المصري في دعم فلسطين
التنظيم الإرهابي لجأ إلى حملة تضليل واسعة بشأن معبر رفح وغزة، استهدفت تشويه الدور المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية، وتحويل الأنظار عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت مصادر أن التنظيم اعتمد على استراتيجية مختلفة في الترويج لرواياته الكاذبة، من خلال إطلاق أكثر من حملة ممنهجة في توقيت واحد، ومنها على سبيل المثال «ميدان»، التي دعت لحصار السفارات المصرية في الخارج، وبدأت من الإرهابي الهارب يحيى موسى، العقل المدبر لحركة «حسم»، ومن أبرز المروجين لها، الإخواني الهارب أحمد عبد العزيز، أحد أبرز قيادات الجماعة الإرهابية في تركيا.
الإرهابي أحمد عبدالعزيز
وهو ما رصدته «الوطن»، عبر الحساب الشخصي للإرهابي أحمد عبد العزيز، الذي روَّج بكل السبل لضرورة حصار السفارات والقنصليات المصرية.

وتعتمد هذه الاستراتيجية على فبركة روايات كاذبة وترويجها عبر منصات وشخصيات معروفة بخطابها التحريضي، إلى جانب نشرها بكثافة من خلال لجان إلكترونية تابعة للجماعة الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع تحركات ميدانية لعناصر إخوانية هدفها زعزعة الاستقرار في البلاد.
خطورة دور الإخوان في المشهد السياسي
وفي ذات السياق، أكد حمادة بكر، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، على خطورة دور الإخوان في المشهد السياسي وما يمثله وجودهم من خطر دائم على استقرار الوطن، مشيرا إلى أن هذه الجماعة الإرهابية منذ نشأتها وحتى اليوم لا تتوقف عن محاولات التخريب والتآمر، بل اعتادت المتاجرة بمصير الأوطان لتحقيق مصالح سياسية ضيقة ولو كان ذلك على حساب دماء أبناء الوطن.
وأشار «بكر» إلى التواطؤ بين الإخوان واليهود باعتباره دليلًا دامغًا على خيانة هذه الجماعة للوطن، موضحا أن المواقف العدائية التي تتبناها الجماعة تجاه الدولة المصرية لا تأتي من فراغ، بل هي جزء من منظومة أكبر تعمل على إضعاف مصر والنيل من سيادتها وأمنها القومي.