جسده هزيل ويعاني من الجوع.. القصة الكاملة لظهور الأسير الإسرائيلي أبيتار دافيد
جسده هزيل ويعاني من الجوع.. القصة الكاملة لظهور الأسير الإسرائيلي أبيتار دافيد
مشاهد صادمة، ومقاطع تُقشعر لها الأبدان، أبطالها أهل غزة وأطفالها، أصحاب الأرض الذي يعيشون اليوم حرب تجويع عمدًا من الاحتلال الإسرائيلي، ضمن سلسلة جرائمهما ضد الفلسطنيون منذ أحداث 7 أكتوبر.
وما بين القتل بالأسلحة المحرمة دوليًا، والحرق، والإبادة بالتجويع، يستمر الاحتلال في جرائمه التي دومًا ما ينكرها، حتى وإن طالت أثارها المحتجزين الإسرائيليين في قبضة المقاومة.
وخلال الساعات الماضية، بثت حركة القسام فيديو لأسير إسرائيلي، يُدعى أبيتار دافيد، أثار صدمة واسعة في الأوساط الإسرائيلية، إذ ظهر في حالة صحية متدهورة، هزيل الجسد، بارز العظام، إثر شح الغذاء في قطاع غزة المحاصر، ليعكس الوجه الآخر للحصار الإسرائيلي، الذي طال الفلسطينيين، والأسرى الإسرائيليين أيضًا، وذلك في ظل تصاعد الكارثة الإنسانية بغزة مع استمرار سياسة التجويع الإسرائيلية، والتي أودت بحياة عشرات الأطفال والمرضى، وسط تقارير أممية وحقوقية تحذر من مجاعة وشيكة وانهيار شامل للقطاع الصحي.
تأثير الصدمة داخل إسرائيل
وآثار مقطع الفيديو صدمة واسعة في الداخل الإسرائيلي بحسب ما ذكرت معاريف العبرية، وروسيا اليوم، إذ نشر أليكس ويتكوف، نجل المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، تغريدة قال فيها: «أبيتار دافيد بعد 665 يوماً في أسر حماس، جائع وبالكاد يمكن التعرف عليه.. جسده الهزيل وعيناه الغائرتان، أعيدوهم الآن».
بينما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد: «على كل عضو في الحكومة مشاهدة فيديو أبيتار قبل النوم، وأن يحاول النوم وهو يتخيل ما يعانيه أبيتار في النفق».
وقال إيلي كوهين، أحد الأسرى السابقين، تعليقًا على الفيديو: «عندما كنت في الأسر، قال لي أحد المسلحين: لا طعام، لا ماء.. شعبكم يجوعنا، وإخوتنا يموتون تحت الأرض».
وفي السياق نفسه، عبرت الأسيرة الإسرائيلية السابقة ليري إلباغ عن تأثرها بالفيديو، وكتبت: «لا أستطيع التوقف عن البكاء.. رأيت إشارات الحياة من روم وأبيتار، وأنا على مائدة الطعام، بينما هم هناك.. هذا يحطمني».
بينما قالت إميلي ديماري: «أتذكر أيام الأسر.. تخيلوا عشاء ليلة جمعة بقطعة خبز فقط! هذا كل ما لديهم.. الفيديو كسر قلبي».
Evyatar David – Before & After Hamas Captivity
— Alex Witkoff (@Alex_Witkoff) August 1, 2025
He was a bright, healthy young man. Now, after 665 days—starved & caged by Hamas—he is barely recognizable.
Evyatar’s frail body & hollow eyes resemble the haunting images of Jews in Nazi concentration camps.
Bring THEM home NOW pic.twitter.com/JCLZxqsz7W
ماذا قالت المنظمات عن سياسة التجويع
واتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إسرائيل باستخدام الغذاء كسلاح حرب، محذرة من أن توزيع المساعدات الإنسانية تحول إلى مصيدة موت، في ظل وفاة 162 شخصاً في غزة جراء سوء التغذية، بينهم 92 طفلاً، بحسب وزارة الصحة في غزة.
بينما الأمم المتحدة أن 1373 فلسطينيًا قُتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز المساعدات منذ أواخر مايو، كما حذرت منظمة الصحة العالمية من معاناة مليوني فلسطيني من الجوع.