صورة أقوى من الرصاص.. كاتب إسرائيلي يصرخ: فقدنا الدعم الدولي بسبب غزة

كتب: رباب أشرف

صورة أقوى من الرصاص.. كاتب إسرائيلي يصرخ: فقدنا الدعم الدولي بسبب غزة

صورة أقوى من الرصاص.. كاتب إسرائيلي يصرخ: فقدنا الدعم الدولي بسبب غزة

في اعتراف غير مسبوق من داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي، كشف تقرير تحليلي نشرته الصحيفة العبرية يديعوت أحرنوت، عن حجم الفشل السياسي والإعلامي الذي تتعرض له إسرائيل في حربها المستمرة ضد الفلسطينيين، مؤكدا على أن الصمود الفلسطيني ينجح، وإسرائيل تنهار سياسيًا أمام صورة فتاة جائعة في غزة.

طفلة هزمت العالم

ويشرح التقرير -الذي يحمل لهجة يأس واضحة- أن إسرائيل لم تعد قادرة على السيطرة على روايتها الإعلامية أمام المجتمع الدولي، رغم محاولات التبرير والإنكار التي لم تنقطع، فحسب كاتب التقرير: «أفضل نظام معلومات في العالم لا يستطيع أن يواجه صورة طفل فلسطيني جائع».

5 ساعات رملية تنقلب على رأس المحتل

وبينما يشير التقرير إلى أن الحروب تُحسم بخمس ساعات رملية تشمل السياسة، والعسكرية، والاقتصاد، إلا أنه يلفت إلى أن الساعة الأخطر حاليًا هي «الساعة السياسية»، والتي بدأت تنفد بسرعة مقلقة.

كذب الرواية الإسرائيلية

ويؤكد الكاتب أن العالم لم يعد يُصدق الرواية الإسرائيلية، حتى مع المحاولات المستميتة لوصف الانتقادات بأنها نابعة من «كراهية إسرائيل أو معاداة السامية» ويضيف «المشكلة ليست في ما إذا كانت هناك مجاعة في قطاع غزة أم لا، أو من المسؤول عنها، المهم أن هذه هي الصورة السائدة، وهذه هي القصة التي يؤمن بها العالم».

من دعم دولي إلى طرد عالمي

واعترف التقرير بأن إسرائيل فقدت الدعم الدولي الذي حظيت به في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، لتتحول سريعًا إلى «علامة تجارية سامة» مرفوضة في الأوساط الأكاديمية والثقافية والسياسية، ويضرب التقرير مثالًا على ذلك بإعلان دول كبرى مثل كندا وبريطانيا وفرنسا نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية، مشيرًا إلى أن «هذا الاعتراف هو في حد ذاته انتصار سياسي لحماس، وهزيمة مدوية لإسرائيل».

الاعتراف بالفشل جاء من تل أبيب

وأشار التقرير، إلى أن تصريحات وزراء حكومة نتنياهو المتطرفة لم تعد تمر مرور الكرام، بل تُعتبر تعبيرًا رسميًا عن موقف الدولة، ما يزيد من عزلتها، ويختتم التقرير بعبارة تحمل اعترافًا ضمنيًا بالهزيمة «الفشل الإسرائيلي لا يمكن تصوّره، لكنه يحدث الآن.. وحماس تنتصر».


مواضيع متعلقة