الفصائل الفلسطينية تستهدف مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي

كتب: حسن رمضان

الفصائل الفلسطينية تستهدف مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي

الفصائل الفلسطينية تستهدف مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي

واصلت الفصائل الفلسطينية، عملياتها ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، ردا على العدوان المستمر على القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ 7 أكتوبر من العام قبل الماضي، ونشرت «سرايا القدس»، مشاهد لاستهداف مقاتليها مقر قيادة وسيطرة تابعا لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بصاروخ موجه شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وإصابته، مشيرة إلى تنفيذ الهجوم باستخدام صاروخ مُوجه من طراز 107، وفق وسائل إعلام فلسطينية.

قصف مقر قيادة للاحتلال الإسرائيلي بمدينة خان يونس

وأعلنت «سرايا القدس»، أنها قصفت بالاشتراك مع «لواء العامودي» التابع لـ«كتائب الأقصى» مقر قيادة للاحتلال الإسرائيلي في شارع 5 بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، باستخدام صاروخ من نوع 107، مشيرة في بيان، إلى رصد هبوط مروحية إسرائيلية في موقع القصف لإجلاء المصابين، مما يشير إلى وقوع إصابات مؤكدة في صفوف قوات الاحتلال.

وأظهر المقطع الذي نشرته «سرايا القدس» في بدايته لقطات مراقبة استطلاعية لتحركات جنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط المبنى المستهدف، مما يشير إلى عملية استخباراتية سبقت تنفيذ الهجوم، لضمان تحديد الهدف بدقة وإصابة القوات المتمركزة داخله، وفق وسائل الإعلام.

وتضمنت اللقطات، التي نشرتها «سرايا القدس»، مشاهد تجهيز أحد المقاتلين للعملية، حيث ظهر وهو يحمل الصاروخ في كيس وينتقل به بحذر عبر الأزقة وبين المباني المدمرة، ثم تجهيز الصاروخ ووضعه على منصة إطلاق بدائية داخل إحدى الشقق السكنية المدمرة المطلة على منطقة التوغل، ووثقت المشاهد من زاويتين مختلفتين لحظة إطلاق الصاروخ وتوجهه نحو المبنى المستهدف، ليصيبه إصابة مباشرة ويحدث انفجارا وسط تصاعد أعمدة الدخان والغبار من الموقع.

بثت «كتائب القسام»، مساء اليوم، مقطعاً مصوّراً لأحد المحتجزين الإسرائيليين أفيتار دافيد، داخل أنفاق قطاع غزة، ووفق وسائل إعلام فلسطينية، فإن المحتجز ظهر في المقطع بحالة صحية متدهورة، وقد بدت عليه علامات الهزال وسوء التغذية بشكل واضح.

المحتجز الإسرائيلي

وقال المحتجز الإسرائيلي:«أنا لم آكل منذ أيام، وطعامنا القليل هو عدس وفاصوليا والآسرون يقدمون لنا ما يستطيعون»، وأضاف إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخلى عن المحتجزين، وكل ما تربى عليه في إسرائيل هو كذب، موضحا: «أنا أحفر قبري بيدي؛ لأن جسدي يضعف كل يوم، وربما سأُدفن هنا في النفق».

مسؤول سابق بجيش الاحتلال الإسرائيلي: الجيش يُعاني من إرهاق عملياتي كبير

وكان القائد السابق لقوات البرّية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، لواء الاحتياط، يفتاح رون-تال، وجه في وقت سابق، تحذيرًا من أن إسرائيل باتت على شفا كارثة في قطاع غزة، مؤكدا أن غياب الرؤية السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية يهددان بتقويض ما تحقّق عسكريًا.

عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي

وقالت صحيفة «جيروزليم بوست» الإسرائيلية، نقلا عن رون، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعاني من إرهاق عملياتي كبير، مشيرا إلى أن قوات الاحتياط منهكة.

القناة 12 الإسرائيلية: هناك مخاوف من صدام محتمل بين المستوى السياسي والجيش

أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن إسرائيل مقبلة على أسبوع حاسم، إذ ستُتخذ خلاله قرارات استراتيجية قد تغيّر مسار الحرب في غزة، وقالت القناة 12 الإسرائيلية، إن هناك مخاوف من صدام محتمل بين المستوى السياسي والجيش.

وكانت هيئة بث الاحتلال الإسرائيلية، قالت في وقت سابق، إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتحفظ على نية القيادة السياسية توسيع العمليات في قطاع غزة.

قالت وزارة الصحة بقطاع غزة، إن نسب إشغال الأسرة في «مستشفى الشفاء» بلغت 240%، وفي «مستشفى الرنتيسي» 210%، وفي «مستشفى ناصر» 180%، أما في «المستشفى الأهلي العربي» فقد بلغت 300%، مؤكة في بيان، نشرته وسائل إعلام فلسطينية، مساء اليوم، إن المستشفيات تلجأ لفرش الممرات والأرضيات لإستيعاب الزيادة في أعداد المرضى والمصابين.


مواضيع متعلقة