حلقة معدنية تزن نصف طن سقطت من السماء في كينيا.. بها إشعاع غامض

كتب: نرمين عزت

حلقة معدنية تزن نصف طن سقطت من السماء في كينيا.. بها إشعاع غامض

حلقة معدنية تزن نصف طن سقطت من السماء في كينيا.. بها إشعاع غامض

في واقعة مثيرة شهدت قرية موكوكو الكينية حادثًا غير مسبوق عندما سقطت حلقة معدنية عملاقة من الفضاء، مثيرة ذعر السكان وتساؤلات حول مدى استعداد البشرية للتعامل مع النفايات الفضائية، وبينما تتزايد أعداد الأقمار الصناعية والمركبات الفضائية، يصبح خطر سقوط حطام مداري على مناطق مأهولة أكثر واقعية من أي وقت مضى، فما حكايتها؟

حلقة معدنية تزن نصف طن سقطت من السماء في كينيا

تحطمت الحلقة المعدنية التي تزن أكثر من 1100 رطل في كينيا في الشهور الماضية، لكنها عادت للساحة من جديد بعد دراستها، في البداية أرسلت موجات صدمية عبر مجتمع موكوكو الصغير، على بُعد حوالي 115 كيلومترًا جنوب شرق نيروبي، وأكد خبراء من وكالة الفضاء الكينية لاحقًا أن الجسم كان حلقة انفصال عن مركبة إطلاق فضائية، ما أثار تساؤلات ملحة حول مشكلة الحطام الفضائي المتنامية التي تدور حول الأرض، وفق موقع «dailygalaxy».

وفقًا لروايات شهود عيان جمعتها قناة وايهيغا موارا من بي بي سي، سمع السكان في البداية صوت أزيز عالٍ أعقبه دوي هائل، وصفه المزارع ستيفن مانجوكا، البالغ من العمر 75 عامًا، بأنه كأنه انفجار قنبلة، سقط الجسم، الذي يبلغ قطره حوالي (2.44 مترًا)، على أرض زراعية بالقرب من مجرى نهر جاف، وظلّ متوهجًا لمدة ساعتين تقريبًا قبل أن يتمكن القرويون من الاقتراب منه.

صاروخ أم قمر صناعي؟

تجمعت الحشود بسرعة، مدفوعين بالفضول والخوف، يلتقطون الصور ويتساءلون عما إذا كان الجسم الفضائي جزءًا من صاروخ أم قمرا صناعيا أم شيئًا أكثر خطورة، وخوفًا من استهداف لصوص الخردة المعدنية للخاتم، تناوب القرويون على حراسته طوال الليل مع المسؤولين المحليين، وفي اليوم التالي، كانت فرق KSA قد صادرت الحلقة المعدنية ونقلتها للفحص.

وأكدت هيئة تنظيم الطاقة النووية الكينية أن الحلقة تحمل مستويات إشعاعية مرتفعة قليلاً، وإن لم تكن بمستوى ضار بالبشر، ومع ذلك، أثار الحادث قلق السكان المحليين، حيث أبلغ بعضهم عن تشققات في منازلهم وقلقهم من مخاطر صحية مستقبليةـ وطالب آخرون بتعويضات، مشيرين إلى معاهدة الفضاء الخارجي، التي تُحمّل الدولة المُطلقة مسؤولية قانونية عن الأضرار التي تُسببها أجسامها الفضائية.

ومع ذلك، يصعب تحديد المسؤولية، أشار العميد هيلاري كيبكوسجي، المدير العام لوكالة الفضاء السعودية، إلى أن الحلقة عنصر شائع في العديد من الصواريخ، وقال إن التحقيقات جارية، وأشارت وكالة الفضاء البريطانية إلى أنها قد تكون تابعة لصاروخ أريان أُطلق عام 2008، وإذا كان الأمر كذلك، فربما كانت الحلقة تدور بصمت حول الأرض لأكثر من 16 عامًا قبل هبوطها الناري.


مواضيع متعلقة