7 معابر تخنق غزة بين الإغلاق والتحكم الإسرائيلي.. ومصر تتحرك لإدخال المساعدات

كتب: أحمد العانوسي

7 معابر تخنق غزة بين الإغلاق والتحكم الإسرائيلي.. ومصر تتحرك لإدخال المساعدات

7 معابر تخنق غزة بين الإغلاق والتحكم الإسرائيلي.. ومصر تتحرك لإدخال المساعدات

سلطت جريدة «الوطن» الضوء على واقع المعابر الحدودية لقطاع غزة، في تقرير مصوّر نشرته عبر صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك، حيث أوضحت أن هناك سبعة منافذ تربط غزة بمحيطها الخارجي على الخريطة، لكن على أرض الواقع، فكل الأبواب موصدة بقرار من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي معبر بيت حانون في شمال غزة باعتباره المنفذ الوحيد لسكان القطاع على الضفة الغربية، بينما يقع معبر الشجاعية في شرق غزة، والذي أغلقته إسرائيل قبل نحو 15 عامًا، وكان مخصصًا لإدخال الوقود إلى القطاع، أما معبر المنطار، الذي كان مخصصًا لعبور البضائع بين غزة وإسرائيل، فقد أُغلق عام 2011، وتم تحويله إلى موقع عسكري إسرائيلي.

وفي جنوب القطاع، تحديدًا شرق خان يونس ودير البلح، يوجد معبر القرارة، الذي لا يُفتح إلا لعبور قوات الاحتلال فقط، بينما يتمركز معبر العودة في شرق مدينة رفح، ويُعد من أصغر المعابر المخصصة للاستيراد ونقل المواد، كذلك، يوجد معبر كرم أبو سالم عند نقطة التقاء الحدود بين إسرائيل وفلسطين ومصر، ويُستخدم لنقل البضائع والوقود، وغالبًا ما يُستخدم كبديل لمعبر رفح عند إغلاقه.

أما معبر رفح البري، الذي يقع جنوب قطاع غزة ويتصل مباشرة بالحدود المصرية، فهو مخصص لنقل الأفراد والبضائع، وكان في فترات طويلة المنفذ الأساسي لأهالي غزة إلى الخارج، وأشار التقرير إلى أنه قبل عام 2005، كانت غزة تخضع للاحتلال المباشر، ومع الانسحاب أحادي الجانب، تم توقيع اتفاقية المعابر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، وأعيد فتح معبر رفح بإشراف السلطة الفلسطينية وبمراقبة بعثة من الاتحاد الأوروبي.

لكن بعد عامين فقط، ومع سيطرة حركة حماس على غزة، انسحبت البعثة الأوروبية وتم طرد ممثلي السلطة من الجانب الفلسطيني للمعبر، ورغم ذلك، استمرت مصر في فتح المعبر من منطلق عقيدتها الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، حتى جاءت عملية السابع من أكتوبر 2023، وما تبعها من عدوان إسرائيلي على القطاع، ثم القصف المتكرر للجانب الفلسطيني من معبر رفح.

وفي ظل هذه الأوضاع، أحكم الاحتلال الإسرائيلي سيطرته الكاملة على جميع المنافذ، بما في ذلك الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ليخضع القطاع لحصار خانق، وأكد التقرير أن مصر لم تتوقف، وتحركت في اتجاهات متعددة لوقف العدوان، وإدخال المساعدات، والعمل على إعادة إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين، حتى نجحت المساعي في إعادة الأمل لسكان القطاع.


مواضيع متعلقة