بدء التحقيق في أحداث السويداء وإصابة 4 جنود من الجيش السوري بهجوم لـ«قسد»

كتب: يارا أشرف

بدء التحقيق في أحداث السويداء وإصابة 4 جنود من الجيش السوري بهجوم لـ«قسد»

بدء التحقيق في أحداث السويداء وإصابة 4 جنود من الجيش السوري بهجوم لـ«قسد»

قال خليل هملو، مراسل القاهرة الإخبارية من دمشق، إن قوات سوريا الديمقراطية «قسد» صعّدت من عملياتها ضد الجيش السوري بعد فترة من الهدوء النسبي دامت لأكثر من شهر، والذي أعقب اجتماعات وتفاهمات جرت في العاصمة دمشق، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يأتي في ظل تحالفات جديدة بين قسد والمجلس العسكري في السويداء، الذي يُعد تابعًا لشيخ عقل الطائفة الدرزية حكمت الهجري.

الهجوم في ريف حلب الشرقي

وأضاف هملو، خلال تغطية خاصة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أن الهجوم الذي استهدف إحدى القري في ريف حلب الشرقي أدّى إلى إصابة أربعة عناصر من الجيش السوري وثلاثة مدنيين، وهو ما استدعى ردًا مباشرًا من الجيش السوري عبر تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت مصادر النيران، شملت راجمة صواريخ ومدفعًا ميدانيًا، كانت قوات قسد قد استخدمتهما في محيط مدينة مسكنة شرق حلب.

وأكد خليل هملو أن الوضع في المنطقة مرشّح للتصعيد، لا سيما مع التوترات المتزايدة التي خلفتها أحداث السويداء الأخيرة، والتي دعمت خلالها قسد تحركات الشيخ حكمت الهجري، وخرجت بمظاهرات ولافتات تأييد، مشيرًا إلى أن الجيش السوري عزز تواجده في المنطقة، خاصة قرب نهر الفرات، تحسّبًا لأي تطور محتمل.

لجنة التحقيق في أحداث السويداء

وبشأن لجنة التحقيق في أحداث السويداء، أفاد مراسل القاهرة الإخبارية من دمشق، بأن اللجنة بدأت عملها بالفعل من مقر وزارة العدل في دمشق، وتم تكليف قاضيين من أبناء المحافظة بالتواصل مع السكان، مشيرا إلى أن اللجنة واجهت تشكيك شعبي منذ اللحظة الأولى، حيث شهدت السويداء مظاهرات تطالب بتشكيل لجنة دولية بدلًا من اللجنة الحكومية، متهمين إياها بعدم الحياد.

كما أشار هملو إلى معلومات حصل عليها من وجهاء محليين بالسويداء، تفيد بمقتل أكثر من 40 شخصًا في قرية أم الزيتون، وهم من العاملين في القطاع الزراعي، لا علاقة لهم لا بالحكومة السورية ولا بالعشائر، موضحا أن معظم الضحايا ينتمون إلى محافظات ريف دمشق، ويعملون في مشاريع زراعية في المنطقة الغربية التي شهدت الاشتباكات.