سياسيون: دعوات وتظاهرات إخوان «تل أبيب» تعكس حجم خيانتهم لـ مصر والقضية الفلسطينية
سياسيون: دعوات وتظاهرات إخوان «تل أبيب» تعكس حجم خيانتهم لـ مصر والقضية الفلسطينية
كتب- أم كلثوم أحمد:
أكد سياسيون أن المظاهرات التي تقوم بها جماعات الإخوان أمام السفارات المصرية في الخارج وآخرها أمام السفارة المصرية في تل أبيب، ما هي إلا محاولات لتشويه دور الدولة المصرية في دعم القضية الفلسطينية، ومحاولة لجر مصر بعيدًا عن دورها الاقليمي، وهي تعكس حجم الخيانة التي تقوم بها هذه الجماعات ضد مصر.
وقال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية، إن المظاهرات التي تقوم بها جماعة الإخوان أمام السفارات المصرية بالخارج غريبة جدًا، خصوصًا في التوقيت الذي تتصاعد فيه جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الأشقاء في قطاع غزة، سواء من خلال سياسية الحصار والتجويع المفروضة عليهم أو من خلال التصعيد ضد المدنيين العزل، مشيرًا أنه كان من الأجدر القيام بهذه المظاهرات عند قيام الكنيست الإسرائيلي بإعلان ضم الضفة الغربية.
إبراز صورة مخالفة للحقيقة
وأضاف أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مثل هذه المظاهرات لابد أن تكون ضد إسرائيل وضد الجرائم التي تقوم بها منذ أكثر من 20 شهرًا وحتى الآن في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الجماعات بينت العداء المستحكم للوطن، وتحاول إبراز صور مخالفة للحقيقة، وجر مصر بعيدًا عن دورها الإقليمي عن طريق مخططات الافتراء.
وأشار إلى أهمية الدور الذي تقوم بها الدولة المصرية في دعم الأشقاء الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم المشروعة، مشيرًا إلى ضرورة وجود حملات إعلامية ودبلوماسية للتعريف بحقائق الموقف والدور المصري في مساندة الفلسطينيين على جميع المستويات سواء على المستوى الإنساني أو السياسي.
من جانبه، قال حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إن هذه المظاهرات تعكس حجم الخيانة التي تقوم بها هذه الجماعات ضد الدولة المصرية، وأن مضمون هذه المظاهرات لا ينطلي على أي عاقل، مؤكدًا أنها مأجورة ومسيسة وموظفة لتشويه موقف الدولة المصرية، وتشويه دورها في إثبات الوقائع علي مدار الشهور الماضية.
مصر قدمت الدماء قبل المساعدات لأهالي غزة
وأشار سلامة إلى أن هذه المظاهرات لا تمثل مصداقية الدولة المصرية في التعامل مع القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر قدمت الدماء قبل أن تقدم المساعدات للشعب الفلسطيني، وأن هذه حالة من الإفلاس الشديد وحملة ممنهجة ضد مصر بدليل انتشار هذه المظاهرات في بعض الدول مؤخرًا.
وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن هذه الحملات المشبوهة لن تؤثر في دور الدولة الإقليمي في دعم القضية الفلسطينية، وأن الدولة لن تنجر خلف هذه الادعاءات، موضحًا ضرورة التركيز علي إظهار الحقائق، وإظهار التضامن الشعبي والرسمي في السياسات المتبعة.