عودة جزيرة الطاعون المهجورة للحياة.. من حجر صحي إلى حديقة عامة
عودة جزيرة الطاعون المهجورة للحياة.. من حجر صحي إلى حديقة عامة
الجزيرة الصغيرة التي تبلغ مساحتها 17 فدانًا، قبالة إحدى الوجهات السياحية الشهيرة على مستوى العالم، بمثابة مسرح للعديد من الأحداث المؤلمة التي وقعت عبر التاريخ لكنها بعد سنوات طويلة قد تعود للحياة مرة أخرى بإمكانية الحياة عليها من جديد.
أين تقع الجزيرة؟
جزيرة بوفجليا الواقعة قبالة مدينة البندقية السياحية الشهيرة بإيطاليا عبارة عن منطقة حجر صحي لآلاف الضحايا من وباء الطاعون، لذلك اشتهرت بتاريخها المظلم وتحولت لمكان مهجور بمرور السنوات، وفق صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.
ظلت الجزيرة مهجورة لما يقرب من ستة عقود بعدما كانت حجرًا صحيا ومقبرة جماعية في الوقت ذاته لمصابي وضحايا وباء الطاعون الذي ضرب أوروبا لعقود ماضية، حتى تحولت مع الوقت لمكان مظلم كئيب لا يحتوي على أي مظاهر للحياة.

عودة الجزيرة للحياة
بعد عقود طويلة وبعد أن باتت لا تشع إلا رائحة الموت، من المقرر أن تعود الجزيرة المهجورة للحياة من جديد حيث يتم التخطيط للعمل عليها لأن تكون حديقة عامة تصبح ملاذا للسياح والزائرين وكذلك السكان المحليين من زحام المدينة.
ولعل أهم ما يميز هذه المنطقة هي موقعها الذي يعتبر بمثابة ملجأ هادئ بعيدًا عن حشود السياح التي تزدحم في المدينة الرئيسية، وعلى هذا النحو تبرع سكان البندقية بسخاء بالأموال من أجل تطوير الجزيرة الصغيرة مع خطط لتحويلها إلى حديقة ومنطقة طبيعية، وتوفير استراحة طبيعية وسط المناظر الخلابة.