عضو بـ«النواب»: مشاركة المصريين في الخارج بانتخابات الشيوخ تأكيد على الانتماء
عضو بـ«النواب»: مشاركة المصريين في الخارج بانتخابات الشيوخ تأكيد على الانتماء
أكدت النائبة هناء أنيس رزق الله، عضو مجلس النواب وعضو لجنة العلاقات الخارجية، أن تصويت المصريين بالخارج في انتخابات مجلس الشيوخ 2025 لا يقتصر فقط على كونه حقًا دستوريًا، بل يمثل رسالة وطنية واضحة بأن أبناء مصر في الخارج جزء لا يتجزأ من معادلة الاستقرار والديمقراطية.
دعم استقرار الدولة
وأشارت «رزق الله»، في تصريح لـ«الوطن»، إلى أن حرص الجاليات المصرية على المشاركة في هذا الاستحقاق يؤكد مدى ارتباطهم بوطنهم الأم، وإدراكهم لأهمية الإسهام في تشكيل مستقبل البلاد من خلال أدوات دستورية مشروعة، في مقدمتها صناديق الاقتراع.
وأضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن المصريين في الخارج يمثلون امتدادًا للدولة المصرية، وهم ركيزة أساسية في دعم صورة مصر دوليًا، موضحة أن مشاركتهم السياسية الفعالة تترجم انتماءً عميقًا وشعورًا بالمسؤولية تجاه الوطن، وتدحض أي محاولات للمزايدة على علاقتهم بالدولة.
وثمّنت رزق الله الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الخارجية والسفارات المصرية في الخارج لتوفير مناخ آمن ومنظم يضمن للمصريين في الخارج ممارسة حقهم الانتخابي بسهولة، مشيرة إلى أن هذه الجهود ليست فقط إدارية، بل تعبّر عن رؤية وطنية تستهدف توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وربط الجاليات المصرية بقضايا الوطن المصيرية.
وأوضحت أن هذه التسهيلات التي شملت توفير المعلومات والدعم الفني والتنسيق مع الجاليات تعكس حرص الدولة على أن يكون المصري بالخارج فاعلًا وليس متفرجًا في مسيرة بناء مصر الحديثة.
انتخابات مجلس الشيوخ فرصة لتعميق جسور التواصل بين الداخل والخارج
وفي سياق متصل، اعتبرت النائبة أن انتخابات مجلس الشيوخ تمثل فرصة لتعميق جسور التواصل بين الداخل والخارج، وإبراز وحدة الشعب المصري بمكوناته كافة في مواجهة التحديات.
وشددت على أن إشراك المصريين بالخارج في هذا الاستحقاق السياسي يؤسس لمعادلة جديدة من التفاعل المستدام، ليس فقط على مستوى التصويت، بل من خلال بناء وعي سياسي يعزز مفهوم المواطن المصري العالمي، الذي يتحرك خارج حدوده الجغرافية لكنه يظل مرتبطًا بقلب الدولة ومصيرها.
وأشارت إلى أن مشاركة المصريين في الخارج تعزز مسيرة الديمقراطية وتُسهم في صياغة السياسات والتشريعات التي تمس حياتهم بشكل مباشر، كما تعكس تطور الوعي السياسي لديهم، ما يجعلهم شريكًا حقيقيًا في البناء الوطني، وليس فقط مصدرًا اقتصاديًا عبر التحويلات المالية.
ودعت في ختام بيانها إلى استمرار دعم هذا التوجه الوطني وتوسيع آليات المشاركة السياسية للجاليات، بما يرسخ مكانتهم كشركاء في التنمية والديمقراطية معًا.