نبوءات من الماضي تُرعب الحاضر.. زلزال يعيد كتاب «العرافة الصامتة» إلى الأضواء
نبوءات من الماضي تُرعب الحاضر.. زلزال يعيد كتاب «العرافة الصامتة» إلى الأضواء
زلزال يضرب المحيط الهادي بقوة 8.8 درجة، وموجات تسونامي تجتاح السواحل، ظاهرتان أثارتا القلق بين شعوب آسيا، لكن ما أثار الذعر أكثر من الزلزال نفسه، هو ما كُشف عنه في صفحات كتاب قديم لرسامة يابانية تُلقب بـ«العرافة الصامتة»، إذ كتبت نبوءاتها بيدها منذ أكثر من عقدين، وتحققت منها أحداث مخيفة بدقة مريبة، فمن هي ريو تاتسوكي؟ ولماذا أعاد الزلزال الأخير الأضواء إلى كتابها الغامض «المستقبل الذي رأيته»؟
تحقق نبؤة رسامة يابانية
في عام 1999 نشرت الرسامة اليابانية الشهيرة ريو تاتسوكي كتابًا بعنوان «المستقبل الذي رأيته» الذي تضمن العشرات من النبوءات التي توقعتها الرسامة بشأن المستقبل سواء على مدى قريب أو بعيد منذ وقت نشر هذا الكتاب.
وبالفعل هناك العديد من التنبؤات التي دونتها تاتسوكي في كتابها والتي تحقق بعض منها فعليا على أرض الواقع، ولعل أبرزها وقوع زلزال مدمر في مارس عام 2011، وهو ما حدث بالفعل في المدة الزمنية المذكورة بمنطقة توهوكو بشمال اليابان، وفق موقع «medium» الأمريكي.
وفي النسخة الكاملة التي صدرت عن هذا الكتاب في عام 2021، تم الكشف عن تنبؤ بحدوث زلزال قوي قد يؤدي لتسونامي في عام 2025، وهو ما شهدته مؤخرًا بعض السواحل الواقعة على المحيط الهادي، ما أثار الذعر في نفوس العديد من شعوب آسيا.

نبؤات مرعبة للمستقبل
وتزامنًا مع الكشف عن هذه النبوءة الأخيرة التي حققت جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، اتجهت العديد من الأنظار إلى النبوءات الأخرى التي دونتها تاتسوكي في كتابها الشهير، والتي لا تزال تتوقع حدوث بعض الوقائع بالأعوام المقبلة.
ولعل أبرز تلك التنبؤات المستقبلية المخيفة هو حدوث زلزال قوي أيضًا تتبعه موجات تسونامي بمدينة كاناغاوا اليابانية بالعام المقبل 2026، والذي من المتوقع حدوثه في الفترة بين يونيو إلى سبتمبر.
كما توقعت الرسامة اليابانية أيضًا عودة فيروس مميت يصيب الملايين من سكان الأرض بحلول عام 2030، بعد سنوات من اختفائه، وتوقع عدد كبير من المهتمين بالتنبؤات بأنّه كوفيد-19، خاصة مع تعدد الاحتمالات العلمية بإمكانية تفشيه بصورة أخطر مرة أخرى.
من هي ريو تاتسوكي؟
ريو تاتسوكي هي رسامة يابانية تعرف نفسها بأنها عرافة، إذ اشتهرت بكتابها «المستقبل الذي رأيته» الذي اكتسب شعبية واسعة بفضل تنبؤاته الدقيقة بشكل مُريب لأحداث واقعية.
وتتمتع تاتسوكي بأسلوب واضح ومباشر في الكتابة، إذ سجلت بعض تفاصيل من أحلامها الحية وصورها الذهنية في هذا الكتاب دون أي تفسير.