في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. لما تنفر منها الأمهات أحيانا؟

كتب: editor

في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. لما تنفر منها الأمهات أحيانا؟

في الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. لما تنفر منها الأمهات أحيانا؟

كتبت: صفاء طه


اللحظة التي ترى فيها الأم مولودها بعد انتظار دام 9 أشهر من أسعد لحظات حياتها، فمن هنا تبدأ مرحلة جديدة وتظهر علاقة مليئة بالدفء والاحتواء والتضحيات، فرغم التعب والألم بعد الولادة تحرص الأم على راحة رضيعها والاعتناء بكافة متطلباته حتى ولو كان على حساب راحتها وصحتها، وفي الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، كيف يمكن أن تؤثر الرضاعة الطبيعية على صحة المرأة النفسية؟، وما هو التعامل الأمثل معها؟، ولماذا تشعر بالنفور أحيانا؟.

أسباب الخوف والنفور من الرضاعة الطبيعية

الأمهات أيضًا رغم فطرتهن وإحساسهن بالواجب والمسؤولية تجاه أطفالهن أحيانًا بعضهن يعانين من الخوف والنفور من الرضاعة الطبيعية ويشعرن أنها أصعب من الحمل والولادة، وبحسب ما قالت دكتورة إيمان الريس، الاستشاري النفسي والأسري، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، تنقسم أسباب النفور إلى مجتمعية وهرمونية وجسدية، حيث ينخفض مستوى هرموني الأستروجين والبروجستيرون وهما المسؤولان عن تحسن الحالة المزاجية، إلى جانب ذلك مرورها بفترة التعافي بعد الولادة والتعرض لآلام شد الحلمة عند الرضاعة.

الرضاعة الطبيعية

ذلك بالإضافة إلى الإحساس بالذنب والفشل والتعليقات السلبية ممن حولها وعدم تقدير مجهودها أو التقليل من معاناتها واتهامها بالتقصير وعدم تحمل المسؤولية ودعمها وقت الحمل فقط وانتقال الاهتمام للطفل بعد ولادته، بالإضافة إلى ترك مسؤولية الطفل كاملة لها وحدها، واحدة من تلك المسؤوليات الكبيرة هي الرضاعة الطبيعية والتي تشعر معها الأم بأنها مجرد أداة أو آلة لطفلها.

طريقة التغلب على الخوف من الرضاعة الطبيعية

ولكل مشكلة حل وطرق لتخفيفها وتخطي هذه الفترة الصعبة بدون أضرار تصيب الطفل أو الأم، وتضمنت كبسولة الإرشادات التي قدمتها الاستشاري التربوي والأسري في تصريحاتها، تقبُّل المشاعر وطلب الدعم والمساعدة من الزوج أو أحد أفراد الأسرة لأخذ قسط من الراحة ولو ساعة واحدة والاستعانة بمستشارة رضاعة واستخدام الكريمات لمعالجة آلام وتشققات الثدي ولا تحصري نفسك داخل دائرة المقارنات وآراء غير المتخصصين، ولو استمر الوضع طويلاً فاللجوء لمختص هو الحل الأنسب.


مواضيع متعلقة