في ذكرى وفاتها.. لحظات مؤلمة في حياة ميرنا المهندس بسبب سرطان القولون
في ذكرى وفاتها.. لحظات مؤلمة في حياة ميرنا المهندس بسبب سرطان القولون
تحل اليوم الذكرى العاشرة على رحيل الفنانة ميرنا المهندس، والتي رحلت عن عالمنا عن عمر ناهز الـ36 عامًا، بعد معاناة مع المرض خلال الفترة الأخيرة من حياتها، تاركةً خلفها إرثًا فنيًا مميزًا في السينما والدراما المصرية، ونكشف في التقرير التالي عن اللحظات الأخيرة من حياتها ومعاناتها مع المرض الذي أودي بحياتها.

بدايات ميرنا المهندس بمجال الفن
لٌقبت ميرنا المهندس بهذا الاسم نسبة إلي الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس الذى قام باكتشافها من بداية دخولها في عالم الإعلانات في طفولتها وانطلقت بعدها بعدد من الأعمال الدرامية والسينمائية المهمة التي تركت خلالها بصمة كبيرة من بينهم مسلسل ساكن قصادي.
وفي عام 1995 أعلنت ميرنا المهندس اعتزالها التمثيل بعدما تعرضت لأزمة صحية شديدة واستمرت في الابتعاد عن الفن لمدة 11 عاما، أصيب خلالها بمرض سرطان القولون وكانت في رحلة معاناة مع المرض.
معاناة ميرنا المهندس مع المرض.. لحظات صعبة
بدأت معاناة ميرنا المهندس مع مرض سرطان القولون من خلال تشخيص خاطئ، إذ أخبرها الأطباء بأنها تعاني فقط من التهاب في الأمعاء الغليظة، وخضعت لكورس علاج لمدة 12 يومًا يتضمن مادة الكورتيزون بالإضافة إلى جرعة مكثفة من المضادات الحيوية بحسب ما ذكرته في لقاء تلفزيوني سابق وصلت إلى 6 حبات تركيز 500 ملجم يوميا، تزامنًا مع سوء التغذية ومعاناتها مع الاكتئاب حتى وصل وزنها إلي 35 كيلوجرامًا فقط.

وحاولت الراحلة ميرنا المهندس البحث عن علاج لحالتها المرضية، فسافرت إلي ألمانيا ولكن الأطباء رفضوا إجراء عملية جراحية لها لأن نسبة نجاحها منخفضة، لتسافر إلى الولايات المتحدة حيث جرى تشخيصها بشكل صحيح وأنها تعاني من مرض التهاب القولون التقرحي، وخضعت لعملية جراحية استئصلت خلاله نصف القولون، وبعدها سافرت إلي لندن فاستأصلت النصف الآخر، وكانت هي تلك اللحظات الأكثر حزنا في حياتها حتى عادت حياتها بشكل طبيعي وعادت لممارسة حياتها.
وفي عام 2015، عادت لها المضاعفات مرة أخرى وأصيبت بنزيف رئوي حاد بعد تدهور حالتها الصحية، ووافتها المنية بحزن كبير سيطر على الوسط الفني.