تصاعد الخلاف بين نتنياهو ورئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي بشأن السيطرة الكاملة على غزة
تصاعد الخلاف بين نتنياهو ورئيس أركان الاحتلال الإسرائيلي بشأن السيطرة الكاملة على غزة
يستعد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لعقد اجتماع مصغر ومغلق مع كبار مسؤولي الأمن، اليوم الثلاثاء، لوضع خطط لمستقبل الحرب في قطاع غزة، وسط تقارير عن تصاعد التوترات بينه وبين رئيس أركان الجيش إيال زامير، بشأن احتلال القوات الإسرائيلية للقطاع بالكامل، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.
خلافات حادة وضغوطات على رئيس الأركان الإسرائيلي
وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن «نتنياهو» أبلغ الوزراء هذا الأسبوع أنه سيسعى للحصول على دعم مجلس الوزراء لخطة احتلال غزة بالكامل، رغم وجود اعتراضات داخل جيش الدفاع الإسرائيلي.
ووفقًا للتقارير، فإن «زامير» عارض الخطة، وكان من المتوقع أن يعرض على «نتنياهو» خلال الاجتماع عدة خيارات لمواصلة الحرب في غزة، وليس لاحتلال القطاع، ما دفع مسؤولين كبار لم تكشف أسماؤهم لدعوته إلى الاستقالة إذا لم تعجبه أوامر «نتنياهو».
وكتب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، في منشور على منصة إكس: «يجب على رئيس الأركان أن يعلن بوضوح أنه سينفذ أوامر القيادة السياسية بالكامل، حتى لو تقرر السعي لتحقيق غزو شامل».
نجل نتنياهو يهاجم رئيس أركان الجيش
كما قام «يائير» الابن الأكبر لنتنياهو، بشن هجوم على «زامير» عبر منصة إكس، من منزله في ميامي الأمريكية، وقال إنه كان يحاول قيادة تمرد عسكري ضد والده، وادعى أن «زامير» تم تعيينه في منصبه فقط لأن وزير الدفاع «كاتس» أصر على اختياره.
ومن جانبه، دعم وزير الخارجية، جدعون ساعر، «زامير»، حيث يعتبر «ساعر» الوزير الوحيد في الحكومة الذي أيده علنًا، وكتب ساعر على منصة إكس: «رئيس الأركان مطالب بالتعبير عن رأيه المهني بوضوح وبشكل لا تدخل فيه إلى الدرجة السياسية».
ومن بين حضور اجتماع اليوم وزير الدفاع إسرائيل كاتس، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، ورئيس عمليات الجيش إيتزيك كوهين، وفقا للقناة الإسرائيلية 12.
وأفادت صحيفة «يسرائيل هيوم»، بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، من أشد المؤيدين للسيطرة الإسرائيلية الكاملة على غزة، وتم استبعادهم من الاجتماع.