لأول مرة في العالم.. جامعة صينية تطلق معهدا متخصصا في أبحاث الشواء
لأول مرة في العالم.. جامعة صينية تطلق معهدا متخصصا في أبحاث الشواء
أول معهد فريد من نوعه، متخصص في أبحاث الشواء، وهو أحد التخصصات التي لم تكن موجودة في أي من الجامعات على مستوى العالم من قبل، إلا أنّها أصبحت الآن حقيقة على أرض الواقع بعد إعلان جامعة صينية شراكتها مع أول معهد لأبحاث الشواء في البلاد، إذ يهدف هذا المعهد غير المعتاد إلى تحويل صناعة الأطعمة الشعبية في الشوارع إلى قطاع احترافي بالكامل، وتدريب جيل جديد من الخبراء في هذا المجال.
أول معهد للشواء في الصين
وجرى توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي بين جامعة يويانغ المفتوحة وجمعية يويانغ للشواء، لإنشاء معهد يويانغ لأبحاث الشواء، وتتضمن الخطة الطموحة تدريب 1000 حرفي شواء محترف خلال ثلاث سنوات، من خلال برنامج يمتد على مدار عامين ونصف من الدراسة النظرية، يتبعه تدريب عملي لمدة ستة أشهر، ووفقًا لجريدة جنوب الصين الصباحية (scmp)، سيستهدف البرنامج ما بين 50 إلى 100 طالب سنويًا، وسيقدم دورات متخصصة في الحرف اليدوية وإدارة الأعمال.

ومن المقرر أن يكون البرنامج متاحًا لخريجي المدارس المتوسطة والشباب الذين لا يدرسون، بالإضافة إلى العاملين الحاليين في الصناعة الذين يرغبون في تطوير مهاراتهم والحصول على مؤهلات مهنية، ومن المتوقع أن يبدأ التسجيل في العام المقبل.
سوق الشواء في الصين حقق 421 مليون دولار أمريكي
ويتمتع طهي الشواء بمكانة عميقة الجذور في الثقافة الصينية، إذ حقق سوق الشواء في الصين إيرادات بلغت نحو 421.9 مليون دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يصل إلى 606.5 مليون دولار أمريكي بحلول عام 2030، وفقًا لشركة «جراند فيو ريسيرش»، وتتميز مدينة يويانغ بتاريخها الغني وثقافة الشواء المحلية المتميزة، إذ تضم أكثر من 2000 منشأة للشواء، تحقق إنتاجًا سنويًا يتجاوز 2 مليار يوان، وتوفر حوالي 50 ألف فرصة عمل.

وعلى الرغم من أهمية هذه الصناعة، فقد أثارت أخبار المعهد جدلًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، وفي هذا الصدد، قال منغ ينشواي، رئيس جمعية صناعة الشواء في يويانغ، إن صناعة الشواء لطالما كانت تُقلّل من قيمتها، لذا من الطبيعي أن تختلف الآراء الآن بعد أن اكتسبت شهرة واسعة، وأضاف أنهم يهدفون إلى توسيع نطاق تأثيرها من خلال الترويج المستمر والتواصل مع الجمهور، وفي المقابل، عبر بعض مستخدمي الإنترنت عن تشككهم وفكاهتهم، حيث قال أحدهم: «هذا كلامٌ مبتذل. من الأفضل البحث عن مرشدٍ في الشارع مباشرةً»، بينما قال آخر: «أستطيع تجربة هذا التخصص. هل يُقدّم البرنامج شواءً مجانيًا؟».