مدير مكتب «الوطن» في سوهاج يحصل على الماجستير في «تأثير الترند على القرارات»
مدير مكتب «الوطن» في سوهاج يحصل على الماجستير في «تأثير الترند على القرارات»
حصل الزميل فهد فكري بلوم مدير مكتب جريدة الوطن في سوهاج، على درجة الماجستير في قسم الإعلام كلية الآداب جامعة سوهاج، بتقدير ممتاز عن رسالته التي حملت عنوان «تعرض المسؤولين للتريند على مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيره عليهم نحو القضايا المثارة»، وجاء ذلك بحضور الدكتور محمد عبدالهادي نائب محافظ سوهاج، والدكتور محمد توفيق عميد كلية الآداب بجامعة سوهاج، وعدد من الصحفيين والأكادميين.


تناولت دراسة رسالة الماجستير تأثير الترندات الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي في توجيه توجهات وردود أفعال المسؤولين تجاه قضايا الرأي العام، مع تحليل الأبعاد الاتصالية والاجتماعية والنفسية للتفاعل الرسمي مع هذه الظواهر المتصاعدة.

لجنة المناقشة
وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من الدكتور أحمد حسين أستاذ الصحافة المساعد بقسم الإعلام مشرفا، والدكتور هاني إبراهيم السمان أستاذ الصحافة المساعد بقسم الإعلام – مشرفا، والأستاذ الدكتور صابر حارص أستاذ الصحافة بقسم الإعلام مناقشا ورئيسا، والأستاذ الدكتور حلمي محسب أستاذ الإعلام الإلكتروني بكلية الإعلام جامعة جنوب الوادي – مناقشا.

وأشادت اللجنة بالرسالة وأهميتها في ظل تصاعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صناعة القرار، وقررت بمنح الباحث درجة الماجستير بتقدير ممتاز، مؤكدة أن الدراسة تمثل إضافة نوعية للمجال الأكاديمي والبحثي.


أبرز نتائج الدراسة
كشفت النتائج أن الترندات لم تعد مجرد محتوى ترفيهي أو عابر، بل أصبحت تعبيرًا عن قضايا جماهيرية ضاغطة، تدفع المسؤولين إلى التفاعل الفوري، وقد تؤدي إلى قرارات سريعة تعكس الاستجابة لمطالب الرأي العام، مؤكّدة أنَّ هذه الترندات تُستخدم أحيانًا كأداة لتوجيه الرأي العام أو تحسين صورة المؤسسة، لكنها قد تنطوي أيضًا على مخاطر اتخاذ قرارات انفعالية في غياب المعلومات الدقيقة.

كما أشارت الدراسة إلى أن الضغوط الممارسة على المسؤولين لم تعد تقتصر على الإعلام، بل تمتد إلى السياق السياسي والاجتماعي، مما يعزز أهمية وجود آليات احترافية لإدارة هذا التفاعل.
توصيات الدراسة
من أبرز التوصيات التي خرجت بها الدراسة: إنشاء وحدات متخصصة داخل المؤسسات لرصد وتحليل الترندات الرقمية، وتدريب المسؤولين على التفاعل الإعلامي الرصين مع المحتوى الرقمي، واعتماد سياسات اتصال مؤسسي قائمة على الشفافية والمعلومات الدقيقة، والتحقق من مصداقية الترندات قبل اتخاذ أي قرارات مبنية عليها، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل التوجهات العامة واستباق الأزمات.
عقب حصوله على الدرجة العلمية، عبر الباحث فهد فكري بلوم عن امتنانه العميق لأساتذته ولجنة المناقشة، قائلا: «الحمد لله، فرحتي لا تكتمل إلا بتوجيه الشكر والعرفان لكل من ساندني».

