«كرايساليس» تحصد المركز الأول عالميا في مسابقة تصميم سفن الفضاء العابرة للأجيال

كتب: editor

«كرايساليس» تحصد المركز الأول عالميا في مسابقة تصميم سفن الفضاء العابرة للأجيال

«كرايساليس» تحصد المركز الأول عالميا في مسابقة تصميم سفن الفضاء العابرة للأجيال

كتبت: جنة عمرية

فازت سفينة الفضاء المستقبلية «كرايساليس» بالمركز الأول في المسابقة العالمية Project Hyperion التي نظمها معهد الدراسات بين النجوم، بمشاركة عشرات الفرق من العلماء والمهندسين والمعماريين والمنظرين الاجتماعيين، لتصميم أول «سفينة جيل» قابلة للحياة في رحلة طويلة الأمد نحو النجوم.

وقيمت لجنة التحكيم، التي ضمت خبراء من وكالة ناسا، ما يقرب من 100 تصميم وفق معايير شملت جدوى الهندسة المعمارية، واستدامة الأنظمة، والتكامل المجتمعي بين السكان على المدى الطويل. واعتبرت Chrysalis التصميم الأكثر تكاملًا، سواء على المستوى التقني أو الاجتماعي، بحسب صحفية «ديلي ميل» البريطانية.

رحلة باتجاه واحد تمتد 250 عاما

تقوم رؤية مشروع Chrysalis على إرسال مجموعة مكونة من نحو 1000 شخص في رحلة أحادية الاتجاه نحو النظام النجمي ألفا سنتوري، وتحديدًا إلى كوكب Proxima Centauri b، في رحلة تستغرق 250 عامًا، كما أن السفينة مكتفية ذاتيًا بالكامل، بحيث توفر لسكانها الموارد والغذاء والطاقة والمجتمعات الكافية لعبور الأجيال حتى الوصول إلى وجهتهم.

مواصفات هندسية غير مسبوقة

يمتد جسم السفينة بطول 58 كيلومترًا، على شكل أسطواني مكون من طبقات متعددة، لكل منها وظيفة محددة، مثل:

-الطبقة الزراعية: تحتوي على نظم بيئية حيوية (غابات استوائية، غابات شمالية، مناطق جافة) ضرورية لتوليد بيئة مشابهة لما قد يحتاجه الكوكب المستهدف.

-قبة الكون: بارتفاع 130 مترًا، تعد البيئة الوحيدة التي تسمح بمراقبة الفضاء الخارجي، وتستخدم أيضًا لعقد المجلس العام السنوي لسكان السفينة.

-طبقة المعيشة: تضم مساكن فردية موزعة على 20 قطاعًا، تسمح بالانتقال الطوعي بين القطاعات، مع مرونة في تكوين الأسر أو العيش الفردي.

-طبقة التعليم والإنتاج: تشمل المدارس، المكتبات، المرافق التكنولوجية، والورش الصناعية.

-الترفيه والثقافة: تحتوي على حدائق، مناطق استرخاء، متاحف مصغرة، وعروض محاكاة للمناظر الطبيعية الأرضية.

مفاعل نووي


وسيجري تشغيل السفينة بواسطة مفاعلات اندماج نووي، في حين ستولد الجاذبية الاصطناعية من خلال دوران الأسطوانات متحدة المركز أما الغذاء، فسيعتمد كليًا على نظام نباتي، مع إنتاج بروتين صناعي في المختبرات، كما سيتضمن المشروع بنكًا جينيًا يحمل بذورًا وأجنة ومواد وراثية من الأنواع الحية على الأرض، حفاظًا على التراث البيولوجي.